کلمه: يَغشيّْ سوره: آل عمران آیه: 154
يَغشيّْ مقایسه
التبيان في تفسير القرآن

قرأ حمزة، والكسائي: تغشي بالتاء الباقون بالياء. فمن قرأ بالتذكير أراد النعاس. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۳، ص۲۲--

حجّت
و من أنث أراد الامنة، ومثله أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى‏ ووإِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي بالتاء، والياء. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۳، ص۲۲--

كتاب مجمع البيان لعلوم القرآن

قرأ أهل الكوفة غير عاصم تغشى طائفة بالتاء والباقون يَغْشى‏ بالياء. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۲، ص۸۶۰--

حجّت
قال أبو علي حجة من قرأ يَغْشى‏ بالياء قوله إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً والنعاس هو الغاشي ولأن يغشي أقرب إلى النعاس فأسناد الفعل إليه أولى ويقال غشيني النعاس وغلب علي النعاس ولا يسهل غشيتني الأمنة وحجة من قرأ بالتاء أن النعاس وإن كان بدلا من الأمنة فليس المبدل منه في طريق ما يسقط من الكلام يدلك على ذلك قولهم الذي مررت به زيد أبو عبد الله وقال:
وكأنه لهق السراة كأنه/ ما حاجبيه مغير بسواد
فجعل الخبر على الذي أبدل منه وحجة من نصب كله أن كله بمنزلة أجمعين في أنه الإحاطة والعموم فالوجه أن لا يلي العوامل كما لا يليها أجمعون. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۲، ص۸۶۰--

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل


قرئ بالياء والتاء ردا على النعاس، أو على الأمنة. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۱، ص۴۲۸--

البحر المحيط في التفسير

وقرأ حمزة والكسائي: تغشى بالتاء حملا على لفظ أمنة هكذا قالوا. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۳۹۰--
وقرأ الباقون: يغشى بالياء، حمله على لفظ النعاس. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۳۹۱--