وقرأ حميد بن قيس على أحد بضم الهمزة والحاء، وهو الجبل. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۳۸۶--
حجّت
قال ابن عطية: والقراءة الشهيرة أقوى، لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لم يكن على الجبل إلا بعد ما فرّ الناس عنه، وهذه الحال من إصعادهم إنما كانت وهو يدعوهم انتهى. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۳۸۶--