کلمه: تُصعِدونَ سوره: آل عمران آیه: 153
تُصعِدونَ مقایسه
التبيان في تفسير القرآن

والفراء كلهم على ضم التاء من الإصعاد. وقرأ الحسن بفتح التاء والعين من الصعود. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۳، ص۲۰--

حجّت
وقيل: الإصعاد في مستوي الأرض، والصعود في ارتفاع يقال أصعدنا من مكة إذا ابتدأنا السفر منها وكذلك أصعدنا من الكوفة إلى خراسان على قول الفراء، والمبرد، والزجاج. ووجه ذلك أن الإصعاد إبعاد في الأرض كالابعاد في الارتفاع، وعلى ذلك تأويل تُصْعِدُونَ أي أصعدوا في الوادي يوم أحد عن قتادة، والربيع. وقال ابن عباس والحسن انهم صعدوا في أحد في الجبل فراراً، فيجوز أن يكون ذلك بعد أن أصعدوا في الوادي. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۳، ص۲۱--

كتاب مجمع البيان لعلوم القرآن


وروي عن الحسن أنه قرأ تصعدون بفتح التاء والعين. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۲، ص۸۶۱--

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقرأ الحسن رضى اللَّه عنه: تصعدون، يعنى في الجبل. وتعضد الأولى قراءة أبىّ: إذ تصعدون في الوادي. وقرأ أبو حيوة: تصعدون، بفتح التاء وتشديد العين، من تصعد في السلم.
وقرئ: يصعدون. ويلوون بالياء. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۱، ص۴۲۷--

البحر المحيط في التفسير

وقرأ الجمهور: تصعدون مضارع أصعد، والهمزة في أصعد للدخول. أي: دخلتم في الصعيد، ذهبتم فيه. كما تقول: أصبح زيد، أي دخل في الصباح. فالمعنى: إذ تذهبون في الأرض. وتبين ذلك قراءة أبي: إذ تصعدون في الوادي. وقرأ أبو عبد الرحمن والحسن ومجاهد وقتادة واليزيدي: تصعدون من صعد في الجبل إذا ارتقى إليه. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۳۸۴--
وقرأ أبو حيرة: تصعدون من تصعد في السلم، وأصله: تتصعدون، فحذفت إحدى التاءين على‏ الخلاف في ذلك، أ هي تاء المضارعة؟ أم تاء تفعل؟ والجمع بينهما أنهم أولا أصعدوا في الوادي لما أرهقهم العدو، وصعدوا في الجبل. وقرأ ابن محيصن وابن كثير في رواية شبل: يصعدون ولا يلوون بالياء على الخروج من الخطاب إلى الغائب‏. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۳۸۵--