وقرئ بالنصب على: بل أطيعوا اللَّه مولاكم. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۱، ص۴۲۵--
وقرأ الحسن: بنصب الجلالة على معنى: بل أطيعوا اللّه. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۳۷۶--
حجّت
لأن الشرط السابق يتضمن معنى النهي، أي لا تطيعوا الكفار فتكفروا، بل أطيعوا اللّه مولاكم. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۳۷۶--