قرأ يعقوب خوف بنصب الفاء في جميع القرآن وقرأ الباقون بالرفع والتنوين. (انظر: البقره، ۳۸)
قرأ الجمهور: وَلا خَوْفٌ، بالرفع والتنوين. وقرأ الحسن: ولا خوف، من غير تنوين. --البحر المحيط في التفسير، ج۱، ص۳۹۱--
واجمعوا ايضا على اظهار [النُّون الساكنة والتنوين] عِنْد حُرُوف الْحلق السِّتَّة وَهِي الْهمزَة وَالْهَاء والحاء وَالْعين وَالْخَاء والغين الا مَا كَانَ من مَذْهَب ورش عِنْد الْهمزَة من القائه حَرَكَة الْهمزَة عَلَيْهِمَا وَقد ذكر. --التیسیر فی القرائات السبع، ص۴۴--
وَكلهمْ كَانَ يظْهر النُّون الساكنة والتنوين عِنْد الْهمزَة وَالْهَاء والحاء وَالْخَاء وَالْعين والغين وروى الْمسَيبِي عَن نَافِع أَنه لم يظْهر النُّون الساكنة والتنوين عِنْد الْخَاء والغين مثل هَل من خَالق غير الله فاطر ٣ وروى غَيره عَن نَافِع الْإِظْهَار. --السبعة فی القرائات، ص۱۲۵--