لغت: الصلوة سوره: البقرة آیه: 3
الصلوة مـقـایـسـه

و رسموا فی كل المصاحف الالف واوا فی اربعة اصول مطّردة و اربعة احرف متفرقة فالاربعة الاصول هی «الصلوة» و «الزكوة» و «الحیوة» «و الربوا» حیث وقعن ... حدُثتُ عن قاسم بن اصبغ قال حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتیبة قال كتب كتّاب المصاحف «الصلوة» و «الزكوة» و «الحیوة» و «الربوا» بالواو و روی بشر بن عمر عن هرون عن عاصم الجحدری قال فی الامام «الصلوة» و «الزكوة» و «الغدوة» و «الربوا» بالواو. --المقنع، ص54--

اخبرنی خلف بن محمد بن حمدان بن خاقان المقرئ ان محمد بن عبدالله الاصبهانی المقرئ حدثهم قال حدثنا ابو عبدالله الكسائی عن جعفر بن عبدالله بن الصباح قال قال محمد بن عیسی هذا ما اجتمع علیه كتّاب مصاحف اهل المدینة و الكوفة و البصرة و ما یكتب بالشام و ما یكتب بمدینة السلام لم یختلف فی كتابه فی شئ من مصاحفهم اخبرنی بهذا الباب نصیر بن یوسف قرأَتُ علیه ... و كتبوا «الصلوة» و «الزكوة» بالواو. --المقنع، ص83--

كتبوا الصّلوة بالواومكان الألف الموجودة فی اللفظ وأصلها صلوة علی « وزن «فعلة بفتح الفاء والعین واللام --مختصر التبیین، ج 2، ص 70--

باثبات همزة الوصل و رسم الف بعداللام الثانیةبالواوفی كل المصاحف للتفخیم ردا الی الاصل كما نص علیه الدانی و قد تقدم فی المقالة الاولی و بتدویر التاء لانه یوقف علیها بالهآء --نثر المرجان، ج 1، ص 102--

«وَهَــاك وَاواً عِوَضـاً مِنْ أَلِفِ / قَدْ وَرَدَتْ رَسْماً بِبَعْضِ أَحْرُفِ / ... / وَالْــوَاوُ فِــی مَنَـــوة وَالنَّجَــــوة / وَحَــرْ فَــی الْغَــدَوة مَــعْ مِشْـكوة / وَفِــی الــرِّبَوا وَكیْفَــمَا الْــحَیَوة / أَوِ الصَّلَـــــوة وكــــذَا الزَّكــــوة أخبر مع إطلاق الحكم الذی یشیر به الی اتفاق شیوخ النقل بأن الواو رسمت عوضاً من الألف فی ثمانیة ألفاظ وهی فی ترتیب الناظم (منوة) و (النجوة) و (الغدوة) و (مشكوة) و (الربوا) و (الحیوة) و (الصلوة) و (الزكوة) كیفما وقعت الثلاثة الاخیرة ...وأما (الحیوة) و (الصلوة) و (الزكوة) كیفما وقعت هذه الثلاثة من تعریف بأل أو بالإضافة أو تنكیر فنحو (إلا خزی فی الحیوة الدنیا) [البقرة: 85]. (ولتجدنهم أحرص الناس علی حیوة) [البقرة: 96] ونحو (یقیمون الصلوة) (وأقیموا الصلوة وءاتوا الزكوة) [البقرة: 43] (من قبل صلوة الفجر) [النور: 58]. (ومن بعد صلوة العشاء) [النور: 58]. (خیراً منه زكوة وأقرب رحماً) [الكهف: 81] وسیأتی قریباً الخلاف فی المضاف منها إلی الضمیر... وأما (الصلوة) فجمعها علی صلوات دلیل علی أن ألفها منقلب عن واو، ودلیل كون الألف فی (الزكوة) أصله الواو أنها مصدر زكوت أزكو ووجه رسم هذه الألفاظ بالواو التنبیه علی أصلها مع الإشارة إلی أن بعض العرب یمیل بلفظ الألف إلی الواو وإن كانت لغة غیر فصحی لم یقرأْ بها» --دلیل الحیران، ص178 و 179--

« فَـأَوَّلٌ بِأَلِــفٍ یُصَوَّرُ / وَمَا یُزَادُ قَبْلُ لاَ یُعْتَبَرُ / نَحْو بِأَنَّ وَسَأُلْقِی وَفَإِنْ / ... الهمزة تقع أول الكلمة ووسطها وطرفها، وقد ابتدأَ الناظم بالكلام علی المبتدأَة فأخبر مع إطلاق الحكم الذی یشیر به الی اتفاق شیوخ النقل بأن الهمزة الواقعة فی أول الكلمة تصور ألفاً سواءٌ تحركت بالكسر أم بالفتح أم بالضم، وأن ما یزاد قبل الهمز علی بنیة الكلمة كالباء والسین والفاء لا یعتبر أی لا یعد من نفس الكلمة حتی تصیر الهمزة به متوسطة بل تبقی علی حكم الابتداء فتصور ألفاً سواء تحركت أیضاً بالكسر أم بالفتح أم بالضم. فمثال الهمزة المبتدأة مفتوحة ومضمومة ومكسورة «أَنعمت» و «أُولئك» و «إیاك»، ومثال الهمزة التی قبلها مزید مفتوحة ومضمومة ومكسورة ما أشار الیه الناظم بقوله نحو «بأَنْ» و «سأُلقی» و «فإِن. واعلم أنه یندرج فی عموم الهمزة المبتدأَة همزة الوصل نحو(الحمد لله)(اهدنا الصراط)(اعبدوا ربكم) فتصور ألفاً. ومما یندرج فی قول الناظم «وما یزاد قبل لا یعتبر» «كأنَّ" و «كأَیِّن» بناءً علی زیادة الكاف علی كلمتی «إن» و «أی» وهو مذهب القراء خلافاً للنحاة فی جعلها بالتركیب جزءًا من الكلمة، وقد مثل الشیخان بهما معاً للمبتدأة التی اتصل بها حرف دخیل. ومما یندرج فیه أیضاً نحو «الأرض» و «الأحادیث» و «الأخرة» من كل كلمة لم تنزل «أل» منزلة الجزء منها، فإن نزلت «ال» منزلة الجزء من الكلمة التی فی «أولها» همزة كانت الهمزة فی حكم المتوسطة لا المبتدأة وذلك فی «الأن» فإنه لما لزمته «ال» نزلت منه منزلة الجزء.» --دلیل الحیران، ص 129 و 130--

والواو فی ألفاتٍ كالزّكوة و ومَش‍ كوةِ منوةِ النَّجوةِ واضحٌ صورا، --العقیلة، ص 222--

و فی الصلوة الحیوة وانجلی ألف الـ مُضافِ والحذف فی خلف العراق یُری، --العقیلة، ص 223--

این كلمه با «واو» نوشته می شود.