لغت: الذین سوره: البقرة آیه: 3

اعلم ان المصاحف اجتمعت علی حذف احدی اللامین لكثرة الاستعمال و لكراهة اجتماع صورتین متّفقتین فی قوله «الّیل» و «الّذی» و «الذِین» و «الذَین» و «الذان» و «الَّتی» و «اّلتی ارضعنكم» و «اّلتی یـأتین» و «اّلتی دخلتم» و «اّلتی یظهرون» و «اّلتی یئسن» و شبهه من لفظه فی جمیع القرآن [حیث وقع] و المحذوفة عندی هی اللام الاصلیة و جائز ان تكون لام المعرفة لذهابها بالادغام و كونها مع ما ادغمت فیه حرفا واحدا و الاول اوجه لامتناعها من الانفصال من همزة الوصل فلم تحذف لذلك. --المقنع، ص 67--

وأجمعوا على كتب: الذین بلام واحدة، سواء كان جمعا، أو مفردا أو تثنیة، حیث ما وقع --مختصر التبیین، ج 2، ص 56--

باثبات همزة الوصل و بلام واحدة مشددة --نثر المرجان، ج 1، ص 102--

«بَابُ وُرُودِ حَذْفِ إِحْدَی اللاَّمَیْنِ / وَهُــوَ مُرَجَّـحٌ بِثَــانِــی الْــحَرْفَیْن / فِــی الَّیْلِ وَالاَّئِــی التَیِ وَالاَّتِــی / وَفِــی الـــذی بِـأَیِّ لَفْــظِ یَاتِــی أی هذا باب ورد حذف إحدی اللامین عن كتاب المصاحف فی ألفاظ مخصوصة وهی المذكورة فی البیت الثانی، ... وقوله و «هو» أی الحذف مرجح بثانی الحرفین أی فی الثانی من اللامین علی الأول منهما بمعنی أن كون المحذوف هو اللام الثانی راجح علی كونه اللام الأول. ثم ذكر فی البیت الثانی الالفاظ التی ورد فیها حذف إحدی اللامین بإجماع المصاحف وجملتها خمسة: ... اللفظ الخامس: (الذی) بای لفظ یأتی من مفرد ومثنی وجمع نحو (الذی خلقكم والذین من قبلكم) [البقرة: 21]. (والذان یأتیانها منكم) [النساء: 16] (وأرنا الذین اضلانا) [فصلت: 29]... واعلم أن ما ذكره الناظم من ترجیح حذف اللام الثانیة فی الألفاظ المذكورة هو مختار أبی عمرو، وأما أبو داود فاختار حذف اللام الأولی...» --دلیل الحیران، ص127--

« فَـأَوَّلٌ بِأَلِــفٍ یُصَوَّرُ / وَمَا یُزَادُ قَبْلُ لاَ یُعْتَبَرُ / نَحْو بِأَنَّ وَسَأُلْقِی وَفَإِنْ / ... الهمزة تقع أول الكلمة ووسطها وطرفها، وقد ابتدأَ الناظم بالكلام علی المبتدأَة فأخبر مع إطلاق الحكم الذی یشیر به الی اتفاق شیوخ النقل بأن الهمزة الواقعة فی أول الكلمة تصور ألفاً سواءٌ تحركت بالكسر أم بالفتح أم بالضم، وأن ما یزاد قبل الهمز علی بنیة الكلمة كالباء والسین والفاء لا یعتبر أی لا یعد من نفس الكلمة حتی تصیر الهمزة به متوسطة بل تبقی علی حكم الابتداء فتصور ألفاً سواء تحركت أیضاً بالكسر أم بالفتح أم بالضم. فمثال الهمزة المبتدأة مفتوحة ومضمومة ومكسورة «أَنعمت» و «أُولئك» و «إیاك»، ومثال الهمزة التی قبلها مزید مفتوحة ومضمومة ومكسورة ما أشار الیه الناظم بقوله نحو «بأَنْ» و «سأُلقی» و «فإِن. واعلم أنه یندرج فی عموم الهمزة المبتدأَة همزة الوصل نحو(الحمد لله)(اهدنا الصراط)(اعبدوا ربكم) فتصور ألفاً. ومما یندرج فی قول الناظم «وما یزاد قبل لا یعتبر» «كأنَّ" و «كأَیِّن» بناءً علی زیادة الكاف علی كلمتی «إن» و «أی» وهو مذهب القراء خلافاً للنحاة فی جعلها بالتركیب جزءًا من الكلمة، وقد مثل الشیخان بهما معاً للمبتدأة التی اتصل بها حرف دخیل. ومما یندرج فیه أیضاً نحو «الأرض» و «الأحادیث» و «الأخرة» من كل كلمة لم تنزل «أل» منزلة الجزء منها، فإن نزلت «ال» منزلة الجزء من الكلمة التی فی «أولها» همزة كانت الهمزة فی حكم المتوسطة لا المبتدأة وذلك فی «الأن» فإنه لما لزمته «ال» نزلت منه منزلة الجزء.» --دلیل الحیران، ص 129 و 130--

لام الَّتیِ اللئی و اللّاتی و كیف أتی الَّذِی مع اللّیل فاحذِف واصدق الفكرا، --العقیلة، ص 236--

این كلمه با یك لام نوشته می شود و لام دیگر محذوف است.