لغت: لله سوره: الفاتحة آیه: 2

واعلم انه لا خلاف فی رسم الف الوصل الساقطة من اللفظ فی الدرج الا فی خمسة مواضع فانها حذفت منها فی كل المصاحف ... و الخامس اذا دخلت مع لام المعرفة و ولیها لام اخری قبلها للتأكید كانت او للجر نحو قوله «لَلذی ببكّة» و «لَلدار الأخرة» و «لله الاسماء» و «فلله و للرسول» و «للذی انعم الله علیه» و «لِلذین اتّقَوا» و «لَلذین اتبعوه» و شبهه علی حذفها من الخط فی هذه المواضع جرت عادة الكتّاب قدیماً و علل ذلك مبیّنة فی كتابنا الكبیر. --المقنع ص 29 و 30--

بغیر ألف بین اللام والهاء --مختصر التبیین، ج 2، ص 22و23--

وكذلك أجمعوا على إسقاط ألف الوصل خطا ولفظا من خمسة مواضع،…والثانی إذا دخلت لام المعرفة ، وولیها من قبلها لام أخرى للتأكید كانت أو للجر ، نحو قوله تعالى: ولله الاسماء الحسنى --مختصر التبیین، ج 2، ص 23 و 25--

بحذف همزة الوصل لدخول لام التعریف علیه و كلما دخلت اللام علی المعرف باللام حذفت همزة الوصل یعنی همزة ال كما ذكر جدنا محمد حسین المدرس الشهید رحمه الله فی رسالته فی رسم خط المصحف و بحذف الهمزة و الالف كما تقدم آنفا --نثر المرجان، ج 1، ص 95--

كذاك لا خلاف بین الأمة/ فی الحذف فی اسم الله و اللهمه/ لكثرة الدور و الاستعمال/ علی لسان لافظ و تال ... ثم أخبر أنه لا خلاف فی حذف الألف الواقعة بین اللام والهاء فی اسم «الله» و «اللهم». --دلیل الحیران، ص28--

« وَقَبْـلَ تَعْــرِیفٍ وَبَعْــدَ لاَمِ/ كـلَلَّذِی لَلــدَّارُ لِلإِسْــلاَمِ ذكر فی هذا البیت المواضع الثالث من مواضع حذف همرة الوصل من الرسم، فأخبر عن الشیخین بحذفها إذا وقعت قبل أداة التعریف وهی اللام وبعد لام هی لام الابتداء أو الجر، ثم مثل للأول بقوله تعالی (للذی ببكة مباركا) [آل عمران: 96]. (وللدار الاخرة خیر للذین یتقون) [الأنعام: 32] وللثانی بقوله تعالی (أفمن شرح الله صدر للإسلام) [الزمر: 22] ومثله (الحمد لله).و (للذین أنعم الله علیه) [الأحزاب: 37]. و (هدی للمتقین) [البقرة: 2].» --دلیل الحیران، ص60--