لغت: الله سوره: الفاتحة آیه: 1

بغیر ألف بین اللام والهاء --مختصر التبیین، ج 2، ص 23--

باثبات همزة الوصل و بحذف الهمزة قبل اللام الثانیة و بحذف الالف بعدها بالاجماع لان اصله الالاه و قد تقدم تحقیقه فی الاصول --نثر المرجان، ج 1، ص 94--

كذاك لا خلاف بین الأمة/ فی الحذف فی اسم الله و اللهمه/ لكثرة الدور و الاستعمال/ علی لسان لافظ و تال ... ثم أخبر أنه لا خلاف فی حذف الألف الواقعة بین اللام والهاء فی اسم «الله» و «اللهم». --دلیل الحیران، ص28--

«بَابُ وُرُودِ حَذْفِ إِحْدَی اللاَّمَیْنِ / وَهُــوَ مُرَجَّـحٌ بِثَــانِــی الْــحَرْفَیْن / فِــی الَّیْلِ وَالاَّئِــی التَیِ وَالاَّتِــی / وَفِــی الـــذی بِـأَیِّ لَفْــظِ یَاتِــی ... وفهم من اقتصار الناظم علی حذف إحدی اللامین فی الألفاظ الخمسة أن ما عداها من الألفاظ التی فیها لامان متصلتان وارد علی الأصل الذی هو ثبوتهما معاً، وهو كذلك باتفاق المصاحف نحو «الله» و «اللهم» و ...» --دلیل الحیران، ص127و 128--

« فَـأَوَّلٌ بِأَلِــفٍ یُصَوَّرُ / وَمَا یُزَادُ قَبْلُ لاَ یُعْتَبَرُ / نَحْو بِأَنَّ وَسَأُلْقِی وَفَإِنْ / ... الهمزة تقع أول الكلمة ووسطها وطرفها، وقد ابتدأَ الناظم بالكلام علی المبتدأَة فأخبر مع إطلاق الحكم الذی یشیر به الی اتفاق شیوخ النقل بأن الهمزة الواقعة فی أول الكلمة تصور ألفاً سواءٌ تحركت بالكسر أم بالفتح أم بالضم، وأن ما یزاد قبل الهمز علی بنیة الكلمة كالباء والسین والفاء لا یعتبر أی لا یعد من نفس الكلمة حتی تصیر الهمزة به متوسطة بل تبقی علی حكم الابتداء فتصور ألفاً سواء تحركت أیضاً بالكسر أم بالفتح أم بالضم. فمثال الهمزة المبتدأة مفتوحة ومضمومة ومكسورة «أَنعمت» و «أُولئك» و «إیاك»، ومثال الهمزة التی قبلها مزید مفتوحة ومضمومة ومكسورة ما أشار الیه الناظم بقوله نحو «بأَنْ» و «سأُلقی» و «فإِن. واعلم أنه یندرج فی عموم الهمزة المبتدأَة همزة الوصل نحو(الحمد لله)(اهدنا الصراط)(اعبدوا ربكم) فتصور ألفاً. ومما یندرج فی قول الناظم «وما یزاد قبل لا یعتبر» «كأنَّ" و «كأَیِّن» بناءً علی زیادة الكاف علی كلمتی «إن» و «أی» وهو مذهب القراء خلافاً للنحاة فی جعلها بالتركیب جزءًا من الكلمة، وقد مثل الشیخان بهما معاً للمبتدأة التی اتصل بها حرف دخیل. ومما یندرج فیه أیضاً نحو «الأرض» و «الأحادیث» و «الأخرة» من كل كلمة لم تنزل «أل» منزلة الجزء منها، فإن نزلت «ال» منزلة الجزء من الكلمة التی فی «أولها» همزة كانت الهمزة فی حكم المتوسطة لا المبتدأة وذلك فی «الأن» فإنه لما لزمته «ال» نزلت منه منزلة الجزء.» --دلیل الحیران، ص 129 و 130--