کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ سُوْرَة التکویر
This is where your will put whatever you like...
و ان اختیر حذف واو الجمع کما هو الا وجه عند الدانی فترسم واو حمراء قبل النون اِلَّا حرف استثناء اَنْ ناصبة الفعل یَّشَآءَ بالیاء التحتانیة مفتوحة علی التذکیر و الباقی کما تقدم فی شاء الا انه منصوب اللهُ باثبات همزة الوصل مرفوع علی فاعل یشاء رَبُّ بتشدید الباء مرفوع علی نعت الـله مضاف الْعٰلَمِیْنَ باثبات همزة الوصل و الباقی کما تقدم ٰایة بالاتفاق
سُوْرَة الْاِنْفِطَار

و تسمی سورة انفطرت ایضا تِسْعَ عَشَرَة ٰایة بالاتفاق اجمالا و تفصیلا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ )الانفطار/1): اِذَا کما تقدم فی سورة التکویر و کذا فی المواضع الثلثة فیما بعد السَّمَآءُ کما تقدم فی التکویر انْفَطَرَتْ باثبات همزة الوصل و بفتح الفاء و الطاء المهملة و الراء ماض من باب الانفعال و بتطویل تاء التانیث ساکنة ای انشقت ٰایة)الانفطار/2): وَ اِذَا الْکَوَاکِبُ باثبات همزة الوصل و بحذف الالف بعد لواو لانه جمع یوازن مفاعل و کذا هو فی مصحف الجزری و اثبتها غیره مَرفوع علی المبتدأ انْتَثَرَتْ باثبات همزة الوصل و بسکون النون و فتح التاء الفوقانیة و الثاء المثلثة و الراء ماض من باب الانفعال و بتطویل تاء التانیث ساکنة ای تساقطت ٰایة)الانفطار/3): وَ اِذَا الْبِحَارُ کما تقدم فی سورة التکویر فُجِّرَتْ بضم الفاء و کسر الجیم مشددة فی المشهورة ماض مبنی للمفعول من باب التفعیل للتکثیر ای فجر بغضها فی بعض فصارت بحرا و قیل ذهب ماؤها و یبست و بتطویل تاء التانیث ساکنة قال صاحب الاحتجاج قرأه ابن شنبوذ عن اهل مکة بالتخفیف و معناهما واحد ای فتح بعضها الی بعض فاختلط العذاب بالماح و زال البرزخ الذی بینهما و صارت
البحار بحرا واحدا انتهی و قال صاحب الکشاف قرأه ابن مجاهد علی البناء للفاعل بمعنی بغت لزوال البرزخ و لم یذکر هما الدانی فی التیسیر و لا الشاطبی و لا الجزری لضعف الروایة ٰایة)الانفطار/4): وَ اِذَا الْقُبُوْرُ باثبات همزة الوصل مرفوع بُعْثِرَتْ بضم الباء الموحدة و سکون العین المهملة و کسر الثاء المثلثة ماض مجهول من باب فعلل کدحرج ای بحثت ترابها و اخرجت موتاها و قیل انه مرکب من بعث و رای الاثارة کبسمل و بتطویل تاء التانیث ساکنة ٰایة)الانفطار/5): عَلِمَتْ ماض معلوم و بکسر اللام و تطویل تاء التانیث ساکنة نَفْسٌ بفتح النون و سکون الفاء مرفوع علی فاعل علمت مَّا قَدَّمَتْ وَ اَخَّرَتْ الاول بتشدید الدال المهملة و الثانی بتشدید الخاء المعجمة مفتوحتین ماضیان معلومان من باب التفعیل و بتطویل تاء التانیث ساکنة ٰایة)الانفطار/6): یٰاَیُّهَا بحذف الالف من حرف النداء و بوصل الیاء بهمزة ایها و هو بیاء واحدة مشددة مضمومة و باثبات الالف بعد الهاء بالاتفاق الْاِنْسَانُ باثبات همزة الوصل و باثبات الالف بعد السین فی الاکثر و حذفها الجزری و بضم النون مَا استفهامیة غَرَّکَ ماض ملعوم و بالغین المعجمة و فتح الراء مشددة کمدنی المشهورة و قرأ سعید بن جبیر ما اغرک بالهمزة المفتوحة فی الابتداء علی الماضی المعلوم من باب الافعال اما علی التعجب او علی الاستفهام کذا فی الکشاف و لا یساعده الرسم بِرَبِّکَ بوصل الباء الجارة و بتشدید الباء الاصلیة و وصل الضمیر الْکَرِیْمِ باثبات همزة الوصل مخفوض علی نعت ربک ٰایة)الانفطار/7): الَّذِیْ باثبات همزة الوصل و بعدها لام واحدة مشددة بالاتفاق خَلَقَکَ ماض معلوم
از 4665