کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ سورة الانفال
This is where your will put whatever you like...
التنوين لَهُمْ بوصل لام الجر و اختلف في الميم سكونا و ضما و ادغاما في ميم مَّغْفِرَة و بدون السكون علي المدغم و بالتشديد علي المدغم فيه و هي بفتح الميم و كسر الفاء و برسم التاء في الاخرهاء مع النقط مرفوعة وَ رِزْقٌ كَرِيْمٌ كلاهما مرفوعان آية بالاتفاق (الانفال/75): وَ الَّذِيْنَ ءَامَنُوْا كلاهما كما تقدم مِنْ جارة بَعْدُ مبني علي الضم وَ هَاجَرُوْا وَ جَاهَدُوْا كلاهما كما تقدما مَعَكُمْ بالتحريك و بوصل الضمير و اختلف في ميمه سكونا و ضما فَاُولٰئِكَ بوصل الفاء و الباقي كما تقدم مِنْكُمْ جارة بوصل الضمير و اختلف في ميمه سكونا و ضما وَ اُولُوا بزيادة الواو بعد الهمزة و بزيادة اللاف في الاخر بعد الواو علامة الرفع بالاتفاق كما نص عليه الداني و غيره مضاف الْاَرْحَامِ باثبات همزة الوصل و برسم الهمزة المفتوحه بعد اللام الفا للابتداء و باثبات الالف بعد الحاء علي الاكثر و حذفها الجزري بَعْضُهُمْ مرفوع و بوصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما اَوْلٰي بفتح الهمزة افعل التفضيل و برسم الالف المقصورة في الاخرياء في الاتقان علي مراد الامالة بِبَعْضٍ بوصل الباء الجارة فِيْ كِتٰبٍ بحذف الالف بعد التاء الفوقانية مضاف اللهِ باثبات همزة الوصل اِنَّ بكسر الهمزة و تشديد النون اللهَ كما تقدم الا انه منصوب بِكُلِّ بوصل الباء الجارة و بتشديد اللام مضاف شَيْءٍ كما تقدم عَلِيْمٌ مرفوع آية بالاتفاق
سورة التوبة

و تسمي سورة البراءة و المقشقشة و المبعثرة و المشردة و المخزية و الفا ضحة و المثيرة و الحافرة و المنكلة و المدمدة و سورة المضاف و سورة العذاب كذا في اكشاف مائة و تسع و عشرون آية عند الكوفيين و ثلثون عند البصريين و الشامي و المكي و المدنيین و اختلف في حشوا الايات ايضا كما ستقف عليه
في مواقعها و لم ترسم البسملة في اولها بالاجماع و اختلف في توجيه فرُوي في المستدرك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سالت علي بن ابي‌طالب رضي الله عند لِمَ لم تكتب في برأة بسم الله الرحمن الرحيم قال لانها امان و براءة نزلت بالسيف ذكره السيوطي رحمه الله في الاتقان وسال ابن‌عباس عثمان رضي الله عنهم عن وجهه فقال ان رسول الله صلي الله عليه و سلم كان اذا انزلت عليه السورة او الاية قال اجعلوها في الموضع الذي فيه يذكر كذا و كذا و توفي رسول الله صلي الله عليه و سلم و لم يبين لنا اين نضعها و كانت قصتها شبيهة بقصتها اي قصة البراءة كانت شبيهة بقصة الانفال فقرنت بينهما و كانتا تدعيان القرينتين و رُوي عن اُبّي بن كعب رضي الله عنه انما توهموا ذلك لان في الانفال ذكر العهود و في برأة نبذ العهود ذكر في ذلك الزمخشري في الكشاف و قيل لما اختلف الصحابة رضي الله عنهم في ان الانفاعل و برأة سورة واحدة هي سابعة السبع الطوال او سورتان تركت بينهما فرجة و لم تكتب البسملة و قال الزمخشري و هو قول ظاهر فقد اختلف اصحاب النبي صلي الله عليه و سلم و التابعون فقال بعضهم انهما سوره واحدة اخرج ابوالشيخ عن ابي‌روق قال الانفال و براءة سورة واحدة و نقل مثله عن مجاهد و اخرجه ابن ابي‌حاتم عن سفيان و قال بعضهم انهما سورتان اخرج ابوالشيح عن ابي‌ رجاء قال سالت الحسن عن الانفال و براءة اَسورتان ام سورة قال سورتان و اخرج ابن اشتة عن ابن لهيعة قال يقولون ان برأة من يَسْاَلُوْنَكَ و انما لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم لانها من يَسْاَلُوْنَكَ و شبهتم اشتباه الطرفين و عدم البسملة و قال التستري الصحيح ان التسمية
از 4665