کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ المقالة الثانية في الفروش / سورة الحمد
This is where your will put whatever you like...
و روي عن عمر رضي الله عنه بالرفع اي هم غَيْرُ اٱلمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ كما تقدم و روي عن عبد الرحمن بن هرمز الاعرج و مسلم بن جندب و عيي بن عمر الثقفي البصري و عبد الله بن يزيد القصير عليهُمْ في الموضعين بضم الهاء و وصل الميم بالواو و عن الحسن و عمروبن قائد بكسر الهاء و وصل الميم باليآء وروي عن الاعرج ايضا ضم الهاء و الميم من غير صلة و عنه ايضا بكسر الهآء و ضم الميم من غير صلة فهذه اربعة اوجه غير مشهورة و فيها وجوه ثلثة مشهورة الضم و وصل الواو و بدون الوصل و الكسر و السكون و هذا في الوصل و اما في الوقف فلا خلاف من احد في سكون الميم و فيها ثلثة اوجه اخري ضم الهآء و كسر الميم مع الصلة و بدونها و بكسرهما بدون صلة قال الجزري لوقرئ بهالجاز و الرسم يحتمل الكل وَ لَا الضَّالّيْنَ آية بالاتفاق و هو باثبات همزة الوصل و الالف بعد الضاد علي الاكثر لوقوع المشدد بعدها رعاية للمد لان المد قد وجب فوجب ثبوت حرفه و قيل بحذف الالف للاختصار و قد ذكرناه مستوفي في فصل حذف الالف من المقالة الاولي و قد اشار الجزري الي الاختلاف برسم الالف بالصفرة و لا يذهب عليك ان في اثبات الالف ايضا رعاية لقراة ايوب السنحتياني وَ لَا الضَّالِّين بالهمزة جدا في الهرب عن التقآء الساكنين و ذلك لان الهمزة المتوسطة المفتوحة تكتب بالالف ففي اثباتها رعاية لها فائدة اعلم ان آمين ليس من القرآن وفاقا لكن يسن ختم سورة الفاتحة به قاله البيضاوي فلا يكتب في القرآن قال صاحب الكشاف و ليس من القرآن بدليل انه لم يثبت في المصاحف قال عبد الحكيم في حاشية البيضاوي و كتبه في المصحف بدعة لايرخص به وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه جردوا القرآن اي عن خلط غيره به كذا في الاتقان و لذا لم يكتب الجزري في مصحفه
سورة البقرة

آياتها مائتان وست و ثمانون عند الكوفيين
و سبع عند البصریین و خمس عند المدینین والمکی و الشامی و اختلف فی حشوها ایضا و سنشیر فی مقاماتها ان شاء الله تعالی بِسْمِ اللهِ الرَّحَمٰنِ الرَّحِیم کما تقدم فی فاتحة الکتاب
(بقره/1): آلمّ آیة عند اهل الکوفة کتبت هی و غیرها من فواتح السّور علی صورة الحروف انفسها لا علی صورة المنطق بها لان الکلمةلما کانت مرکبةمن ذوات الحروف و استمرت العادة متی تهجیت و متی قیل للکاتب اکتب کیت و کیت ان يلفظ بالاسمآء و یقع فی الکتابةالحروف و استمر انفسها عمل علی تلک الشاکلة المالوفة فی کتابة هذه الفواتح و ایضا فیه اکتفاء بشهرتها فان شهرة امرها و اقامةالسنة الاسود الاحمرلها فان اللافظ بها غیر متهجاة بها لا یحلی بطائل منها و ان بعضها مفردة لا یخطر ببال غیر ما هو علیه من مورده امنت وقوع اللبس فیها قاله صاحب الکشاف ثم قال قدا اتفقت فی خط المصحف اشیآء خارجة عن القیاسات التی بنی علیها علم الخط الهجآء ثم ما عاود ذلک بصیر و لا نقصان لاستقامة اللفظ و بقاء الحفظ فکان اتباع خط المصحف سنة لا تخالف و نقل عن عبدالله بن درستویه انه قال خطان لا یقاسان خط المصحف لانه سنة و خط العروض لانه یثبت فیه ما اثبته اللفظ و یسقط عنه ما اسقطه و قال بعض شارحی الشافیة تکتب فی المصحف مسمی حروف التهجی سوآء کانت اسماء لحروف التهجی کما قال جار الله العلامة ان المراد بها التنبیه علی ان القرآن مرکب من هذه الحروف کالفاظکم التی تنظقون بها فعارضوه ان قدرتم فهی اذاً تجلدهم او اسمآء للسور کما قال بعضهم او اسمآء اشخاص کما قیل ان يس̃ و ط̃ه اسمان للنبی صلی الله علیه و سلم و ق̃ اسم جبل و ن̃ اسم داوة و غیر ذلک او تکون ابعاض الکلم کما ینسب الی ابن عباس رضی الله عنهما فی قوله تعالی آلم ان معناها انا الله اعلم و غیر ذلک مما قیل فیها و انما کتبت
از 4665