کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الفصل الثاني في الرّسم الغير القياسي
This is where your will put whatever you like...
كلاهما و هو المروي عن عمر و ابن مسعود رضي الله عنهما و عن محمد بن سيرين و الثاني عدم الكراهة مطلقا و هو المروي عن مجاهد و ابن المسيب و الحسن البصري و سعيد بن جبير و محمد بن الحنفية و الثالث انه لايباع و هو المروي عن ابن عباس و روي عن مجاهد ايضا و قال النووي في شرح المهذب انه الاصح الا وجه و نقله في زوايد الروضة عن نص الشافعي ذكره السيوطي من الاتقان هذا آخر المقالة الاولي فالآن نشرع في الفرش علي ترتيب السور و بالله التوفيق
المقالة الثانية في الفروش

سورة الحمد

سورة الفاتحة سبع آيات بالاتفاق لكن اختلاف في حشوها (حمد/1): بِسْمِ حذفت همزة الوصل خطا كما حذف لفظا تخفيفا لكثرة الاستعمال بالاجماع حيثما وقعت البسملة و الحق بها بسم الله مجريها في هود و انه بسم الله الرّحمن الرّحيم في النّمل و ان لم تكتب في القرآن الامرة لشبههابها صورة فلا يرد عليه قوله باسم ربك لعدم كثرة الاستعمال وفوت المشابهة قال ابن الحاجب في الشافية و نقصوا من بسم الله الرّحمن الرّحيم الالف لكثرته بخلاف باسم الله او باسم الرّحمن و باسم ربك و نحوه فانها لا تنقص الالف منه لقلة الاستعمال اقول و يرد عليه قوله تعالي بسم الله مجريها و الجواب انه اتباع و الله اعلم و طولت الباء عوضا عن الهمزة و المراد بتطويلها نصب راسها روي ان النّبي صلي الله عليه و سلم قال لمعاوية و كان كاتبه يكتب بينه و بين العرب لق الدّواة و حرف القلم و انصب الباء وفرق السين و لا تعور الميم و حسن الله و مدِ الرحمن وجود الرحيم وضع قلمك علي اذنك اليسري فانه اذكر لك ذكرها السيوطي في رسالته المسمّاة برياض الطالبين في شرح الاستعاذة و البسملة قوله لق الدواة بضم اللام و كسر القاف مخففة الامر
من لُقْته اَلُوْقه تقول لُقت الدواة اذا اصلحت مدادها قوله حرف القلم امر من التحريف اي اجعل القلم محرفا قوله فرق السين اي اجعلها ظاهرة السنات و اما تطويل الباء بان تمد حتي تكتب السين فقد اخرج ابن اشته عن ابن سيرين انه كان يكرهه ذكره السيوطي في الاتقان قال الزمخشري في الكشاف و قالوا طولت الباء تعويضا من طرح الالف قال و عن عمر بن عبدالعزير انه قال لكاتبه طول البآء و اظهر السينات و دور الميم قوله اظهر السينات اي السنات تسمية للجزء الذي هو العمدة باسم الكل اذما عدا السنات يطرح في الدرج قاله التفتازاني في حاشية الكشاف و اخرج ابن اشته عن زيد بن ثابت رضي الله عنه انه كان يكره ان يكتب بسم الله الرّحمن الرّحيم ليس لها سين و اخرج عن يزيد بن ابي حبيب ان كاتب عمرو بن العاص رضي الله عنه كتب الي عمر رضي الله عنه فكتب بسم الله و لم يكتب لها سينا فضربه عمر فقيل له فيم ضربك امير المومنين قال ضربني في سين ذكرهما السيوطي في الاتقان و المراد بتدوير الميم ان تكون مفتح الراس لامعورا كمامر من قوله صلّي الله عليه و سلم و لا تعور الميم و اما مد ذيل السين لم اجد فيه شئا الا انه المعمول الذي استمرت عليه العادة و هو الموجود في مصحف الجزري الحاضر لدي الآن اللهِ باثبات همزة الوصل و بحذف الهمزة قبل اللام الثانية و بحذف الالف بعدها بالاجماع لان اصله الالاه و قد تقدم تحقيقه في الاصول و لا تعور الهآء و اليه اشار النّبي صلي الله عليه و سلم بقوله و حسن الله كمامر آنفا الرّحمٰن باثبات همزة الوصل و بحذف الالف بعد الميم في جميع القرآن كذا في المقنع للداني و العقيلة للشاطبي و قد تقدم تحقيقه في الاصول و لا تعور الميم
از 4665