کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الفصل الاول في الرّسم القياسي
This is where your will put whatever you like...
بيائين قال الرضي و هو الاكثر و ذلك لان الياء ليس مستثقلا كالوا و في اللفظ فلم يكرهوها خطا بخلاف الواو و لا يعارض بان الالف اخف من الياء فقياس ذلك ان يكتب خطأً في النصب بالفين لانهم كرهوا صورتها مرتين و خرج بقيد حرف المد مستهزبين مثني لعدم المد فيه فان قيل يلزم توالي صورتين متفقتين واجيب بالمغايرة بين صورتي الياءين كما يكتب نحو ردائي بيائين لان صورتي اليائين مختلفان في الكتابة و خرج بقيد اذا لم يؤد الٰي اللبس نحو قرٰا و يقرٰان علي التثنيه فانهما كتبتا بالفين لانهما لوكتبتا بالف واحدة لا لتبس قرٰا المثني بالمفرد و يقرٰان بجمع المونث
الفصل الثاني في الرّسم الغير القياسي

اعلم ان الهمزة قد رسمت في مواضع من القرآن العظيم علي خلاف الاصول الّتي ذكرناها لوجوه اُخري نذكر المسائل هنا اجمالا معراة عن الدلائل و نفصلها في مواقعها من الفروش مستوفاة ان شاء الله تعالي منها حذف الهمز الساكن اللازم المكسور ما قبلها في رئا في سورة مريم فانها كتبت بياء واحدة و القياس ان تكتب بيائين منها حذف الهمز الساكن المضموم ما قبله في تؤي اليك و تؤيه فانهما رسمتا بواو واحدة و القياس ان تكتبا بواوين و كذا رءياك و الرءيا و رئاي رسمت بحذف صورة الهمزة منها حذف الهمز الساكن بعد الراء المفتوح ما قبلها في فادّٰرءتم في البقرة و كذلك حذف صورة الهمزة بعد اللام من امتلئت و كذا استجرءه و استجرت عند ابي داود و كذا يستحزون منها تصوير الهمزة المتحركة بعد ساكن غير الالف في النشأة في الثلثة المواضع العنكبوت و النجم و الواقعة و يسألون في الاحزاب و موئلا في الكهف و السوأي في الروم و ان تبوأ في المائدة و ليسؤا في الاسراء و كان
القياس الحذف و كذا هُزْؤُاً علي قراءة حمزة و خلف و كُفْؤاً علي قراءتهما و قراءة يعقوب و كذا لا تيأسوا و لا ييأس و افلم ييأس عند بعض منها رسم الهمزة المتطرفة بعد الالف في كلمات مخصوصة المضمومة واو او المكسورة ياء و القياس الحذف فالمضومة في اثنتي عشرة كلمة ثمان منها بالاخلاف شركٰؤا و نشؤا و الضعفٰؤا الشعفؤا و دعٰؤا و البلؤا معرفا و بلٰؤا منكرا و برءٰوا و جزٰؤا و هي في ثلثة عشر موضعا انهم شركؤا في الانعام وام لهم شركؤا في الشوري او ان نفعل في اموالنا ما نشؤا في هود و فقال الضعفٰؤا في ابرهيم و من شركائهم شفعؤا في الروم و ما دعٰؤ الكافرين الا في ضلل في غافر و لو البلؤالمبين في الصّافات و بلؤا مبين في الدخان و انا برءٰؤا في الممتحنة و ذلك جزٰؤ الظلمين و انما جزٰؤا الذين كلاهما في المائدة و جزٰؤا سيئة في الشوري و ذلك جزٰؤا المحسنين في الحشر و اربع مع الخلاف جزٰؤا علٰمؤا العلمٰؤا انبٰؤا و هي سبعة مواضع جزٰؤا المحسنين في الزمر و جزٰؤا الحسني في الكهف جزٰؤا من تزكي في طه علٰمؤا بني اسرائيل في الشعراء انما يخشي الله من عباده العلٰمؤا في فاطر انبٰؤا ما كانوا به في الانعام و الشعراء و المكسورة اربع كلمات بالاخلاف من تلقائ نفسي في يونس و ايتائ ذي القربي في النحل و من ٰانائ الليل في طه و من ورائ حجاب في الشوري و في كلمتين مع الخلاف بلقائ ربهم و لقائ الاخرة كلتاهما في الروم منها رسم الهمزة المتحركة المفتوح ما قبلها المضمومة واوا واوا و المكسورة ياء و القياس ان تكتب الفا فالمضمومة في عشر كلمات تفتؤا في يوسف و يتفيؤا في النحل و اتوكؤا و لاتظمؤا كلتاهما في طه و يدرؤا في النور و يعبؤا في الفرقان و الملؤا و الذين كفروا من قومه و هي الاولي من المومنين في قصة نوح و في المواضع الثلثة
از 4665