کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الباب الخامس في الهمزة
This is where your will put whatever you like...
قاله الجزري في النشر و قال هذا هوا الاصل و القياس في العربية و رسم المصحف و ربما خرجت مواضع عن القياس المطرد لمعني و قال بعض شراح الشافية صورة الالف اعني ا كانت مشتركة بينها و بين الالف و قياس لفظة ان تكون مختصة بالهمزة لان اول الاف همزة و قياس حروف التهجي ان تكتب باول حرف من اسمائها كباء تكتب ب و جيم تكتب ج و هكذا غيرهما ثم لما كثر تخفيف الهمزة و لا سيما في لغة اهل الحجاز فانهم لا يحققونها ما امكن التخفيف استعبر للهمزة في الخط و ان لم تحقق واو و ياء و اعْلم علي تلك الصورة المستعارة بصورة العين البتراء هكذاء ليتعين كونها همزة و انما اختاروا العين لتقارب مخرجي الهمزة و العين لانهما حلقيان ثم اعلم ان رسم الهمزة لما كان علي نحوين قياسي و غير قياسي وضعنا لها فصلين
الفصل الاول في الرّسم القياسي

و اعلم ان الهمزة تقع اولا او وسطا اواخرأ اما الاول فترسم الفا ابدا اشعارا بحالة الابتداء لانها ليست في موضع التخفيف فلا يجوز تخفيها بوجه فتكتب بصورتها الاصلية المشتركة سواء كانت مفتوحة او مكسورة او مضمومة و سواء دخلتها حرف اخر نحو ساصرف و فباي و افانت و بانه و كانه و كاين و بايمان و لا يلٰف و لبامام و فلامه و سانزل و لا قطعن و امثالها او لا نحو امر و اخذ و ابي و احمد و ايوب و ابرٰهيم و اسمٰعيل و اسحٰق و الياس و الا و اما و اذ و اذا و انزل و املا و اولئك و اوحي و اشباهها و لا فرق بينها فيما كانت الهمزة همزة قطع كالامثلة المذكورة او همزة وصل و هي مالحقت في الابتداء اذا كان ساكنا ليتمكن بالتلفظ و هي سماعية في عشرة اسماء محفوظة لايقاس عليها غيرها و هي ابنُ ابنة و اسم و اثنان و اثنتان و امرؤ و است و ايمن بضم الميم بمعني اليمين و لم يقع الثلثة الاخيره في القرآن و في حرفين
ال التعريف علي مذهب سيبويه و ميم التعريف في لغة حمير و بعض بني طي و قياسية في مصادر افعال بعد الف فعلها الماضي اربعة احرف فصاعدا و في افعالها من الماضي و الامرو في امر الثلاثي و غير هذه همزة قطع اما الوسط فالساكنة ترسم بصورة الحرف الذي منه حركة ما قبلها لانها تبدل به في التخفيف فان كانت الحركة فتحة رسمت الفا نحو البأس و البأسا و الضأن و كأس و شأن و دأب و يأكل و يأمن و يأتي و يأخذ و المثالها و ان كانت كسرة رسمت ياء نحو ينبئهم و جئت و جئنا و شئت و شئنا و ملئت و بئس و بئست و امثالها و ان كانت ضمة رسمت واوا نحو المؤمنون و يؤفك و يؤفكون و امثالها و المتحركة سبقها متحرك او ساكن فالاولي ما لم تكن مفتوحة سبقها كسر او ضم او مضمومة سبقها كسر ترسم بحرف حركتها باتفاق علماء الرسم لانها به تسهل فان كانت حركتها فتحة رسمت الفا نحو سأل و سألتم و رأيت و رأوك و انشأكم و فقرأ و لتقرأه و امثالها و ان كانت كسرة رسمت ياء نحو يئس و يئسوا و فلاتبتئس و سئل و سئلوا و ان كانت حركتها ضمة رسمت واوا نحو يذرؤكم و يكلؤكم و تؤزهم و نقرؤه و امثالها فان كانت مفتوحة سبقها كسر او ضم او مضمومة سبقها كسر رسمت بحرف حركة ما قبلها لتسهيلها به فالمفتوحة المكسور ما قبلها ترسم يآء مثل الخاطئة و ناشئة و ليبطئن و موطئا و خاسئا و ننشئكم و شانئك و ملئت و اشباهها و المضوم ما قبلها ترسم واوا نحو الفؤاد و السؤال و يُؤَدِّه و يؤلف و مؤجلا و مؤذن و هُزُؤا و امثالها و المضمومة المكسورة ما قبلها ترسم ياء نحو انبِّئكُم و لا نبِّئُك و سنُقْرِئُك و اشباهها و قد وافق علمآء العربية علي ما تقدم الا في الهمزة المكسورة المضموم ما قبلها ففيها خلاف فعلي مذهب
از 4665