کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الباب الرابع في الوصل و القطع
This is where your will put whatever you like...
بلاخلاف منها مهما علي قول من جعلها مركبة بما الشرطية و ما الزايدة المبدلة الف الاولي هاء دفعا للتكرار رسمت موصولة حيث وقعت بالاتفاق و اما حيث ما فتكتب مقطوعة بلاخلاف علي الاصل نحو حيث ما كنتم فولوا وجوهكم و اما الكلمات الموصولة المهموزة مثل لئلا و لئن و يومئذ و حينئذ و غيرها فنذكرها في باب الهمزة ان شاء الله تعالي تذنيب قال اهل العربية توصلَ ما الحرفية الملغاة بما قبلها نحو فبما رحمة ممَّا خطاياهم عمَّا قليل و كذا الكافة نحو كانما و ربما و اما المصدريه فتكتب منفصلة عند من قال بحرفيتها و كذا كلما ان لم يعمل فيها ما قبلها بل ما بعدها بان كانت ظرفا منصوبا نحو كلما خبت و كلما دخل عليها زكريا بخلاف ما اذا عمل فيها ما قبلها نحو من كل ما سالتموه و اما ما الاسمية فالموصولة توصل بفي و من نحو فيِمَا هم فيه مختلفون خير مِمَّا آتاكم لا بغيرهما نحو اِنَّ ما توعدون لات و الاستفهامية توصل بفي و من و عن نحو فِيْمَ و مِمَّ و عَمَّ و قد تكتب موصولة مطلقا حرفية كانت او اسمية اذ ادختلها مِنْ و عَن لوجوب ادغام النون الساكنة في الميم و من الاستفهامية توصل بفي فقط نحو فيمن رغبت و الموصولة توصل بمن و عن نحو ممن و عمن اقول و هذه موافقة لما عليه علماء الرسم كما هو واضح لمن تامل فيما ذكرنا من رسوم الالفاظ
الباب الخامس في الهمزة

اعلم ان الهمزة و ان كان لها مخرج خاص بها و لفظ تتميز به ليست لها صورة تمتاز بها كسائر الحروف لتصرفاتهم فيها بالتخفيف ابدالا و نقلا و ادغاما و بين بين فتكتب بحسب ما تخفف به فان كان تخفيفها الفا او كالالف كتبت الفا و ان كان ياء او كالياءِ كتبت ياء و ان كان واوا او كالواو كتبت واو او ان كان حذفا بنقل او ادغام او غيره حذفت ما لم تكن اولا
قاله الجزري في النشر و قال هذا هوا الاصل و القياس في العربية و رسم المصحف و ربما خرجت مواضع عن القياس المطرد لمعني و قال بعض شراح الشافية صورة الالف اعني ا كانت مشتركة بينها و بين الالف و قياس لفظة ان تكون مختصة بالهمزة لان اول الاف همزة و قياس حروف التهجي ان تكتب باول حرف من اسمائها كباء تكتب ب و جيم تكتب ج و هكذا غيرهما ثم لما كثر تخفيف الهمزة و لا سيما في لغة اهل الحجاز فانهم لا يحققونها ما امكن التخفيف استعبر للهمزة في الخط و ان لم تحقق واو و ياء و اعْلم علي تلك الصورة المستعارة بصورة العين البتراء هكذاء ليتعين كونها همزة و انما اختاروا العين لتقارب مخرجي الهمزة و العين لانهما حلقيان ثم اعلم ان رسم الهمزة لما كان علي نحوين قياسي و غير قياسي وضعنا لها فصلين
الفصل الاول في الرّسم القياسي

و اعلم ان الهمزة تقع اولا او وسطا اواخرأ اما الاول فترسم الفا ابدا اشعارا بحالة الابتداء لانها ليست في موضع التخفيف فلا يجوز تخفيها بوجه فتكتب بصورتها الاصلية المشتركة سواء كانت مفتوحة او مكسورة او مضمومة و سواء دخلتها حرف اخر نحو ساصرف و فباي و افانت و بانه و كانه و كاين و بايمان و لا يلٰف و لبامام و فلامه و سانزل و لا قطعن و امثالها او لا نحو امر و اخذ و ابي و احمد و ايوب و ابرٰهيم و اسمٰعيل و اسحٰق و الياس و الا و اما و اذ و اذا و انزل و املا و اولئك و اوحي و اشباهها و لا فرق بينها فيما كانت الهمزة همزة قطع كالامثلة المذكورة او همزة وصل و هي مالحقت في الابتداء اذا كان ساكنا ليتمكن بالتلفظ و هي سماعية في عشرة اسماء محفوظة لايقاس عليها غيرها و هي ابنُ ابنة و اسم و اثنان و اثنتان و امرؤ و است و ايمن بضم الميم بمعني اليمين و لم يقع الثلثة الاخيره في القرآن و في حرفين
از 4665