کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الفصل الثاني في الياء
This is where your will put whatever you like...
بالالف علي اللفظ و هو القياس كم صرح به الجاربردي و ابن الاعرج في شرحي الشافية تبصرة تعرف ذوات الياء و الواو من الاسماء بالتثنية فان ظهرت فيها الياء فهي اصل الالف و ان ظهرت الواو فهي اصل الالف فتقول في اليائي مولي و موليان فتي و فتيان و هدي و هديان هوي و هويان عمي و عميان ماوي و ماويان و في الواوي صفا و صفوان شفا و شفوان سنا و سنوان عصا و عصوان و بالجمع السالم كالفتيات في الفتاة و القنوات في القناة و بالمرة كرمية و غزوة بالفتح و بالنوع كرمية و غزوة بالكسر و من الافعال بالرد الي نفسك او الي المخاطب تقول في اليائي نحو ابي ابيت و رمي رميت و سعي سعيت و عسي عسيت و اتي اتيت و ارتضي و ارتضيت و اشتري اشتريت و استعلي استعليت و في الواو نحو دعا دعوت ودنا دنوت و عفا عفوت و علا علوت و بدا بدوت وحلا حلوت و بالمضارع لان الناقص اليائي تكسر عينها و الواوي تضم عينها نحو يرمي و يغزو و كذلك كون الفاء واو نحو وعي و وقي يدل علي انه يائي لانه ليس في الكلام مافاؤه و لامه واوا الا لفظة واو و كذلك كون العين واوا يدل علي انه يائ علي الاكثر نحو شوي و طوي
الفصل الثالث فيما بقي من الابدال

منها التنوين اجمع علماء الرسم و العربية علي انه يكتب التنوين في الاسماء المنصوبة العارية عن هاء التانيث الفاعلي نية الوقف كما نص عليه الجزري في النشر و ذلك اذا لم يكن اٰخرها الفا مقصورة و اما التي اٰخرها الالفات المقصورة فترسم ياء باجماع السلف من الصحابة رضي الله عنهم كما صرح به الجزري في النشر و اما عند اهل العربية فالمختار كتابتها بالياء و هو قياس المبرد و القياس
عند المازني ان تكتب بالالف و اما عند سبويه فان كان منصوبا فيكتب بالالف و المرفوع و المجرور بالياء كذا قال ابن الحاجب في الشافية و هذا متفرع علي الخلاف في الالف اللاحقة للاسماء المقصورة في الوقف هل هي بدل من التنوين اولا لم تجي فيها رواية عن ائمة القراء لكن النحاة اختلفوا فيها فحكي عن المازني انها بدل من التنوين سواء كان الاسم مرفوعا او منصوبا او مجرورا و سببه عنده ان التنوين متي كان بعد فتحة ابدل في الوقف الفا و لم يراع كون الفتحة علامة النصب اولا وحكي عن الكسائي و غيره ان هذه الالف ليست بدلا من التنوين و انما هي بدل من لام الكلمة لزم سقوطها في الوصل لسكونها و سكون التنوين بعدها فلما زال التنوين بالوقف عادت الالف و نسب الداني هذا القول ايضا الي الكوفيين و بعض البصريين و عزاه بعضهم ايضا الي سيبويه قالوا و هذا اولي من ان يقدر حذف الالف التي هي مبدلة من حرف اصلي و اثبات الالف التي هي مبدلة من حرف زائد و هو التنوين و ذهب ابوعلي الفارسي و غيره الي ان الالف فيما كان من هذه الاسماء منصوبا بدل من التنوين و فيما كان منها مرفوعا او مجرورا بدل من الحرف الاصلي اعتبارا بالاسماء الصحيحة الاواخر اذ لا تبدل فيها من التنوين الا في النصب خاصة و ينسب هذ القول الي اكثر البصريين و بعضهم ينسبه ايضا الي سيبويه قاله الجزري في النشر منها نون التاكيد الخفيفة قال الداني اجمع ايضا كُتّاب المصاحف علي رسم النون الخفيفة الفا قال و جمله ذلك موضعان في يوسف و ليكونا من الصاغرين و في العلق لنسفعًا بالناصية قال و ذلك علي مراد الوقف انتهي و لا يخفي عليك ان حصره في موضعين مبني علي القراءة المشهورة و الا فقد جاء
از 4665