کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الباب الثالث في الابدال
This is where your will put whatever you like...
هذا القانون بقوله ان صلٰوتك سكن في التوبة و اصلٰوتك تامرك و علي صلٰوتهم يحافظون كلاهما في هود فان المواضع الثلثة مرسومة بالواو مع انها مضافة الي الضمير كما سنذكرها في مواضعها منصوصات من الداني و غيره لانها قرئت بالجمع و التوحيد فرسمت بالواو علي قراءة الجمع و قد شاع الرسم علي احدي القراءتين و اما المنكرات فحيوة و زكوة ترسمان بالواو و فقد نص الداني علي رسمها بالواو حيث قال و كذلك وجدت في عامتها اي عامة مصاحف اهل العراق الواو ثابتة في قوله زكوة في الكهف و المريم و من زكوة في الروم و علي حيٰوة في البقرة و حيوة طبية في النحل و لا حيٰوة في الفرقان و تابعه الشاطبي و قد صرح به ايضا السخاوي في الوسيلة حيث قال المشهور في مصاحف اهل العراق العميم اثبات الواو في الحيوة و الزكوة اذا كانا منكرين انتهي و اما ربا فقال الداني انه مختلف فيه يعني قد يرسم بالواو و قد يرسم بالالف و اما صلوة فلم تقع في القرآن منكر او اما الضافة الي الظاهر فبالواو نحو صلوة العشاء و ستقف عليها في الفروش و الثلثة الباقية لم تقع في القرآن مضافة الي الظاهر و اما الاربعة الاحرف فاحدها بالغدوة في الانعام و الكهف و الثانية كمشكٰوة في النور و الثالثة النجٰوة في المومن و الرابعة و منٰوة في النّجم قد نص الداني عليها وستعرف ان شاء الله تعالي و اما اهل العربية فقالوا تكتب بالالف ما فيه الالف ثالثة منقلبة عن الواو و بالياء ما هي منقلبة عن الياء و قال الرضي في شرح الشافية و قد كتبت الصلوة و الزّكوة بالواو دلالة علي التفخيم
الفصل الثاني في الياء

و الواو
منها** ذوات الياء اي ما كان فيه ياء في الاصل ثم قلبت الفا فترسم بالياء ثالثة كانت الو رابعة
فصاعدا اسما كان او فعلا اتصل به ضمير ام لالقي ساكنا او متحركا علي تغليب الاصل و مراد الامالة ما لم يقع قبل الياء ياء اخري نحو الهدي و الهوي و العمي و هدي و عمي و فتي و هدي و قوي و عمي و غوي و ابي و سعي و رمي و الموتي و البلوي و المرضي و الاسري و الاساري و دشتي و صرعي و طوبي و الحسني و اليسري و العسري و بشري و موسي و عيسي و احدي و احدهما و احدهن و بشركم و اخركم و مرسئها و مجرئها و ادني و ازكي و اربي و مولي و مصلي و مسمي و مصفي و تتلي و تدعي و لا يخفي و لا تعري و اتئكم و ارئكم و اتها و لا يصلها و اشباهها و كذا علي و الي و حتي و متي و بلي و عسي و لدي و اني بمعني كيف و كذا يٰلويلتي و يحٰسرتي و يا اسفي و اماما وقع فيه قبل الياء ياء فترسم بالالف بلاخلاف نحو الدنيا و العليا و الرءيا و رءياك و رءياي و الحوايا و فاحيا به و احياكم و احياها و محياهم و نحيا و احيا و محياي و هداي و مثواي و بشراي و امثالها كراهة الجمع بين ياءين صورة الايحيي اسما يٰيحيي خذ الكتاب و بغلام اسمه يحيي او فعلا نحو يحيي من حي عن بينة و لا يموت فيها و لا يحيي فانهار سمت بياءين فاجتمع فيها ياءان و لم يبالوا به لان الياء ليست فيها حرف مد علي ان الياءين أختلفتا صورة و قد وقع الاختلاف في محياي و هداي و مثواي و بشراي و سنذكرها في مواقعها من مقالة الفروش ان شاء الله تعالي تنبيه استثنوا **من ذوات الياء سبعة احرف الاول من عصاني في ابراهيم و الثاني الاقصا في الاسراء و الثالث تولاه في الحج و الرابع و الخامس اقصا المدينة في القصص و يٓس و السادس بسيماهم في الفتح و السابع طغا الماء في الحاقة و زيد تترا و هداني و عصاني ولد الباب فتصير احدي عشرة كلمة و سنذكر تحقيقها في مواقعها ان شاء الله
از 4665