کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الفصل الثالث في الياء
This is where your will put whatever you like...
للقاري الوقف عليها ليكون تابعا للخط غير خارج من الاصل و اما زيادتها في اللفظ مع الخلاف دون الخط كما في الاصول الخمسة المطردة اولها ما الاستفهامية المجرورة بحرف الجر الواقعة في خمس كلمات عم و فيم و بم و لم و مم و ثانيها هو و هي حيث وقعتا و كيف جاءتا و ثالثها النون المشددة من ضمير جمع الاناث نحو هن و رابعها الياء المشددة في عليّ و اليّ و لدّي و يديّ و مصرخيّ و خامسها النون المفتوحة نحو العٰلمين و الذين و المفلحون و بمؤمنين و كما في الكلمات الاربعة المخصوصة اعني ويلتي و اسفي و حسرتي و ثمَّ الظرف فليست مما نحن فيه لانها لم ترسم الهاء فيها في المصاحف وفاقا لمن يقف عليها بالهاء و لمن لم يقف
الباب الثالث في الابدال

و فيه ثلثة فصول
الفصل الاول في الالف

اعلم ان الالف قد ترسم واو اللتفخيم علي مراد الاصل في اربعة اصول مطردة و اربعة احرف متفرقة بعينها اما الاصول فهي الصّلوة و الزكوة و الحيوة و الربوا غير مضافات الي الضمائر معرفات باللام اولا اما المعرفات فقد قال الداني حدثت عن قاسم بن اصبغ قال حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة قال كتب كتاب المصاحف الصلوة و الزكوة و الحيوة و الربوا بالواو قال و روي نصر بن عمر عن هٰرون عن عاصم الجحدري قال في الامام الصلوة و الزكوة و الغدوة و الربوا بالواو و انما قيدنا بكونها غير مضافات الي الضماير لانها اذا كانت مضافة اليها فترسم بالالف علي الاكثر نحو صلاتهم و صلاته و صلاتي و صلاتك و حياتنا و حياتكم و حياتي كما نص عليها الداني و الشاطبي و السخاوي و السيوطي و ستقف عليها في مواقعها ان شاء الله تعالي و اما الزكوة و الربوا فلم يقعا في القرآن مضافين تنبيه لا ينتقض
هذا القانون بقوله ان صلٰوتك سكن في التوبة و اصلٰوتك تامرك و علي صلٰوتهم يحافظون كلاهما في هود فان المواضع الثلثة مرسومة بالواو مع انها مضافة الي الضمير كما سنذكرها في مواضعها منصوصات من الداني و غيره لانها قرئت بالجمع و التوحيد فرسمت بالواو علي قراءة الجمع و قد شاع الرسم علي احدي القراءتين و اما المنكرات فحيوة و زكوة ترسمان بالواو و فقد نص الداني علي رسمها بالواو حيث قال و كذلك وجدت في عامتها اي عامة مصاحف اهل العراق الواو ثابتة في قوله زكوة في الكهف و المريم و من زكوة في الروم و علي حيٰوة في البقرة و حيوة طبية في النحل و لا حيٰوة في الفرقان و تابعه الشاطبي و قد صرح به ايضا السخاوي في الوسيلة حيث قال المشهور في مصاحف اهل العراق العميم اثبات الواو في الحيوة و الزكوة اذا كانا منكرين انتهي و اما ربا فقال الداني انه مختلف فيه يعني قد يرسم بالواو و قد يرسم بالالف و اما صلوة فلم تقع في القرآن منكر او اما الضافة الي الظاهر فبالواو نحو صلوة العشاء و ستقف عليها في الفروش و الثلثة الباقية لم تقع في القرآن مضافة الي الظاهر و اما الاربعة الاحرف فاحدها بالغدوة في الانعام و الكهف و الثانية كمشكٰوة في النور و الثالثة النجٰوة في المومن و الرابعة و منٰوة في النّجم قد نص الداني عليها وستعرف ان شاء الله تعالي و اما اهل العربية فقالوا تكتب بالالف ما فيه الالف ثالثة منقلبة عن الواو و بالياء ما هي منقلبة عن الياء و قال الرضي في شرح الشافية و قد كتبت الصلوة و الزّكوة بالواو دلالة علي التفخيم
الفصل الثاني في الياء

و الواو
منها** ذوات الياء اي ما كان فيه ياء في الاصل ثم قلبت الفا فترسم بالياء ثالثة كانت الو رابعة
از 4665