کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الفصل الّثاني في الواو
This is where your will put whatever you like...
بعد الهمزة في اولئك فرقا بينه و بين اليك قال بعض الشارحين و خص بالزيادة لكونه اسما فهو اولي بالتصرف و اجري اولآء في زيادة الواو فيه عليه و ان لم يلتبس قال السيوطي في حاشيته علي الجاربردي انما زادوا الواو دون الياء لمناسبة ضمة الهمزة و دون الالف لئلا يجتمع صورتا الالف و هم يحذفون احداهما لواجتمعتا و انما زادوا في اولات حملاً للتانيث علي التذكير منها تزاد الواو و بعد الهمزة في قوله ساوريكم دار الفٰسقين في الاعراف و ساوريكم ايٰتي في الانبياء في مصاحف اهل المدينة و سائر العراق و كذا في و لاوصلبنكم في طه و الشعراء في بعض المصاحف كما نص عليه الداني و غيره و هو محفوظ ليس بداخل تحت ضابط وستعرف توجيه ذلك في مواقعها ان شاء الله تعالي
الفصل الثالث في الياء

تزاد الياء رسما في مواضع منها ملأ تزاد الياء بعد الفه حيثما وقع مجرورا مضافا الي الضمير بخلاف قال الداني و رايت في مصاحف اهل المدينة و غيرها ملائه و ملائهم في جميع القرآن بالياء بعد الهمزة قال و كذا رسمه الغازي بن قيس في كتاب الهجاء الذي رواه عن اهل المدينة فيجوز ان تكون الياء في ذلك هي الزائدة و الالف قبلها هي الهمزة و يجوزان تكون الالف هي الزائدة بيانا للهمزة و الياء هي الهمزة انتهي و قال الشاطبي بزيادة الياء قطعا و وافقه السيوطي و لم يتعرضا لاحتمال زيادة الالف و قال الجزري في النشر بزيادة الالف فيه و ان الياء صورة الهمزة قطعا و اعترض علي الداني و الشاطبي قي قولهما بزيادة الالف قطعا و ستعرف تحقيق المقام في سورة الاعراف ان شاء الله تعالي منها زيادة الياء في باييد في الذاريات في قوله تعالي و السمآء بنينٰها باييد و في نون
باييكم المفتون و غير ذلك مما هو محفوظ لا يقاس عليه غيره وستعرفها في مقاماتها ان شاء الله تعالي تذنيب تزاد نون الوقاية قبل ياء الاضافة المنصوبة و المجروزة فان نصبها الفعل وجب لحوقها نحو اراني و فاعبدني و ليجزنني و تراني و امثالها و ان نصبتها الحروف المشبهة بالفعل فيجب مع ليت نحو يٰليتني كنت معهم الا ما ندر و تجرد عنها مع لعلي ابلغ الاسباب الا ضرورة و يجوز الوجهان في غيرهما نحو انني و اني و كانني و كاني و لكنني و لكني باثبات النون و حذفها و ان انخفضت بلدن او من او عن كثرالحاقها نحو من لدني عذرا الافي قراءة نافع و ابي بكر كما ستقف عليها في موضعها و القيت عليك محبة مني و ما اغني عنّي و سميت هذه النون عند البصريين نون الوقاية اما لانها تقي اللبس بالامر عزاه ابن امّ قاسم الي ابن مالك و اما لانها تقي الفعل و ما بني علي السكون كسرة الاتباع قاله الشيخ بدر الدين في شرح الالفية و الازهري في شرح التوضيح و اما الكوفيون فيسمونها نون العماد لاعتماد يآء الاضافة عليها لانه لولاها لانكسرت ما قبلها فيما حقه الانفتاح كنون الجمع و تزاد الهاء للسكت و هي هاء ساكنة تلحق ٰاخر الاسم و الفعل في الوقف لبيان الحركة نحو ماهيه كتابيه حسابيه سلطانيه ماليه لم يتسنه اقتده و في الاخيرين خلاف ستعرف في موقعيهما ان شاء الله تعالي و انما خصت الهاء بذلك في ٰاخر الكلمة لانها من ٰاخر مخارج الحروف المبتدأة من الفم و هي مقطع النفس و قياسها ان لا تثبت في الوصل لانها تشابه همزة الوصل في كونها في هذا الطرف و هي في ذاك الطرف الا انها اثبتت في القرآن عند البعض اتباعا لرسم المصحف و لذلك قيل يستجب
از 4665