کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الباب الثاني في الزياداة
This is where your will put whatever you like...
اجمعوا علي زيادة الالف في مائة قبل الياء ليفرقوا بينها و بين منه و قال ابن الحاجب في الشافية زادوا في مأئة الفا فرقا بينها و بين منه قال بعض الشارحين كانّهم خصّوها لتغييرهم صورة همزتها بكتابتها يآءً فجري التغيير علي التغيير و الحقوا المثني عني مائتين بالمفرد و ان لم يحصل اللبس لان المفرد باق فيه فهو اقرب اليه قال السيوطي في حاشيته علي الجاربردي و هو المختار بخلاف الجمع سواء كان مجموعا بالالف و التاء او بالواو و النون لزوال موجب الزيادة و هو الالتباس مع بعده من المفرد لسقوط تاء المفرد قال السيوطي و منهم من لا يزيد في المثني ايضا لزوال موجب الزيادة و هو الالتباس فان قيل توجيه الجزري و كذا ابن الحاجب محل نظر لانهم لا يزيدون الالف في فئة و لافئتين بالاتفاق كما نص عليه الداني مع لزوم التباس فئة بفيه اقول لم يبالوا بالالتبانس في فئة لقلة استعماله بخلاف مأته فانه قد كثر استعماله و اما زيادة الالف علي غير وجه الضابط كما في لا اذبحنه و شائ و جائ فستعرفها في مواقعها ان شاء الله تعالي
الفصل الّثاني في الواو

تزاد الواو في مواضع منها اولئٓك و اولٓئكم و اوُلي و اولو و اولات تزاد الواو بعد الهمزة الاولي في كلها حيث وقعت بالاجماع من علماء الرسم كذا قال الداني و قال الجزري في النشر زيدت الواو باجماع من ائمة الرّسم و الكتابة في اولي للفرق بينها و بين الي الجارة و في اولٓئك للفرق بينها و بين اليك و اطردت زيادتها في اولو و اولات و اولآء حملا علي اخواتها قال و هي في ياولي تحتمل الزيادة كزيادتها في نظايرها و تحتمل ان تكون الواو صورة الهمزة كما كتبت في هولآء و تكون الالف الف يا قال و هو بعيد الاطراد حذف الالف من يا حرف النداء و لكن اذا امكن الحمل علي عدم الزيادة بلامعارض فهو اولي انتهاي و قال ابن حاجب في الشافية و زادوا الواو
بعد الهمزة في اولئك فرقا بينه و بين اليك قال بعض الشارحين و خص بالزيادة لكونه اسما فهو اولي بالتصرف و اجري اولآء في زيادة الواو فيه عليه و ان لم يلتبس قال السيوطي في حاشيته علي الجاربردي انما زادوا الواو دون الياء لمناسبة ضمة الهمزة و دون الالف لئلا يجتمع صورتا الالف و هم يحذفون احداهما لواجتمعتا و انما زادوا في اولات حملاً للتانيث علي التذكير منها تزاد الواو و بعد الهمزة في قوله ساوريكم دار الفٰسقين في الاعراف و ساوريكم ايٰتي في الانبياء في مصاحف اهل المدينة و سائر العراق و كذا في و لاوصلبنكم في طه و الشعراء في بعض المصاحف كما نص عليه الداني و غيره و هو محفوظ ليس بداخل تحت ضابط وستعرف توجيه ذلك في مواقعها ان شاء الله تعالي
الفصل الثالث في الياء

تزاد الياء رسما في مواضع منها ملأ تزاد الياء بعد الفه حيثما وقع مجرورا مضافا الي الضمير بخلاف قال الداني و رايت في مصاحف اهل المدينة و غيرها ملائه و ملائهم في جميع القرآن بالياء بعد الهمزة قال و كذا رسمه الغازي بن قيس في كتاب الهجاء الذي رواه عن اهل المدينة فيجوز ان تكون الياء في ذلك هي الزائدة و الالف قبلها هي الهمزة و يجوزان تكون الالف هي الزائدة بيانا للهمزة و الياء هي الهمزة انتهي و قال الشاطبي بزيادة الياء قطعا و وافقه السيوطي و لم يتعرضا لاحتمال زيادة الالف و قال الجزري في النشر بزيادة الالف فيه و ان الياء صورة الهمزة قطعا و اعترض علي الداني و الشاطبي قي قولهما بزيادة الالف قطعا و ستعرف تحقيق المقام في سورة الاعراف ان شاء الله تعالي منها زيادة الياء في باييد في الذاريات في قوله تعالي و السمآء بنينٰها باييد و في نون
از 4665