کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الفصل الثالث في اليآء
This is where your will put whatever you like...
عهد حذفها للجازم و الناصب و بان نون الرفع نائبة عن الضمة و هي تحذف تخفيفا في قراءة ابي عمرو في قوله تعالي يامركم يسكون الراء مع انه مرفوع فلو لم تحذف النون يلزم مزية الفرع علي الاصل و بانّها لا معني لها فحذفها اولي و تحذف ايضانون الوقاية من الحروف المشبهة بالفعل انّ و انّ و كانّ و لكنّ وليت و لعل و وردت في القرآن علي الوجهين و ذلك لانها انما لحقتها النون بالمشابهة لا بالاصالة فجاز حذفها اختيار التنحطّ رتبة الفرع عن الاصل و لاجتماع المثلين في اكثرها وحملت الباقية عليها للاطراد مع انها كثرة الاستعمال و هي تقتضي التخفيف و لا يجوز حذفها مع من و عن حرفي جرا بقاء علي السكون منها نون المثني و جمع المذكر السالم و ما حمل عليهما فتحذف بالاجماع اذا اضيفا نحو بل يداه مبسوطتان اصله يدان و يعض الظالم علي يديه اصله يدين و منه اثنتا عشر عينا اصله اثنتان و ظٰلمي انفسهم اصله ظلمين و امثالها
الباب الثاني في الزياداة

اعلم ان الاصل في كل كلمة ان تكتب بصورة لفظها و قد تزاد علي خلاف الاصل احرف لعلل اخري و لا تزاد من الحروف رسما غير الالف و الواو و الياء فوضعنا فيه ثلثة فصول
الفصل الاول في الالف

تزاد الالف في مواضع منها بعد واو الجمع التي في الفعل اتفق علماء الرسم علي زيادة الالف بعدها سواء كان ماضيا او مضارعا منصوبا ام مجزوما او امرا او نهيا اذا كانت الواو متطرفة نحو امنوا و نسوا الله و لوّوا و ان تعفوا و لن تدعوا و حتي يعطوا الجزية و لم يتخذوا و فذوقوا و قاتلوا الذين و فلا يقربوا المسجد الحرام و فلا تظلموا فيهن و ذلك للفرق بين الواو المذكورة و بين الواو العاطفة فيما لم تتصل الواو بما قبلها وخصت بالزيادة
في الاخر لانه محل التغيير لفظا و اما اذا لم تتطرف بان يتصل بها الضمير المنصوب فلا تزاد الالف للامن من اللبس لوقوع الواو حشوا باتصال الضمير مثل قاتلوهم و الا تنصروه و شبههما و من ثمه تزاد فيما وقع بعدها الضمير لتاكيد الضمير المستتر نحو و اذ اغضبوهم يغفرون و شبهه و علمآء العربية موافقون لعلماء الرسم فيها الا انهم عمموا الزيادة في كل جمع بخلاف علماء الرسم فانهم يستثنون منها اصلين مطردين في جميع القرآن و اربعة احرف معينه فاما الاصلان فهما جاؤا و و باؤا حيث وقعا فلا ترسم بعد الواو فيهما الف وفاقا كما نص عليه الداني و غيره و اما الاربعة الاحرف فاولها في البقرة فان فاءواو الثاني في الفرقان عتوا عتوّا كبيرا الثالث في سبا و الذين سعوا في اياتنا معٰجزين و الرابع في الحشر و الذين تبووا الدار فلا ترسم الالف بعد الواو فيها بالاتفاق و وجهه الاتباع للمصحف الامام فقد وقع ذلك علي خلاف القياس منها زيادة الالف بعد الواو و الاصيلة من المضارع المفرد مرفوعا كان او منصوبا باتفاق علماء الرسم كما نص عليه الداني و غيره نحو يعفوا عن السيأت و يدعوا لمن ضره و يرجوا رحمة و ان تعفوا و لن تدعوا الا في موضع واحد و هو قوله في النساء عسي الله ان يعفو عنهم لا غير كما نص عليه الداني و ذلك علي خلاف الضابط و انما زادوا الالف بعد هذه الواو تشبيها لها بواو الجمع في التطرف و شبهة الالتباس بواو العطف فيما كانت الواو منفصلة عما قبلها و علماء العربية شرطوا ان تكون واو الجمع فلا يزيدون الالف فيما كان الواو لام الكلمة و وجهوا بان الواو التي هي لام الكلمة لا تنفصل عنها حتي تلتبس بواو العطف اذ هي من تمام الكلمة متصلة كانت في الخط نحو يدعوا
از 4665