کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ المجلد الأول
This is where your will put whatever you like...
فجآء بفضل الله و حسن التّوفيق من لديه كتابا ما استطالت يد التّاليف اليه وسميته نثر المرجان في رسم نظم القرآن و رتبته علي مقدّمة و مقالتين لتكونا الي تحصيل المقاصد ذريعتين و الله المستعان و عليه الاعتماد و التكلان اَلَا و قد منح الله الكريم اللطيف بتاليف هذا الكتاب المنيف في ظل من عهده مهد لراحة الانام و مهاد الاستراحة الخواص و العوام راح من راح اليه او غدا و زاح عن الخير من نافقه وعدا و هو الّذي شمر في اظهار آثار الشّريعة السمحة البيضآء و ذيل التائيد بصميم القلب و بليغ الاعتنآء دولته شوكة للاسلام و جاهه زولة للفكر و الاصنام قلبه منوّر بنور الايمان و قالبه قلب لخميس الجود و الاحسان عظيم الدّولة و الدنيا و الدّين مدارالملك و الملّة والمسلمين امير ابن الامير ابن الامير ابن الامير رئيسنا بالمعروف حقا بلانزاع و لا نكير امير الهند و الاجاه وفقّه الله لما يحبّه و يرضاه و لا زال كاسمه عليًّا في الدّارين و ذا حظّ عظيم من الله في الكونين حسَّن الله عاقبته في كل الامور و حصَّن حاله من الخزي في الدنيا و يوم النّشور
المقدّمة في المبادي

اعلم ان علم الخط ما يبحث فيه عن كيفية كتابه الالفاظ من مراعاة حروفها لفظا او اصلا و الزيادة و النّقص و الوصل و الفصل و البدل و لا يذهب عليك ان الّلفظ الدال علي المثال الذهني و الوجود الخارجي و الكتابة الدالة علي الّلفظ يختلفان باختلاف الامم كاختلاف الّلغة العربية و الفارسية و الخط العربي و الهندي و اعلم ان اول من وضع الكتاب العربي و السرياني و الكتب كلها بانواع الاقلام و الالسن ادم عليه الصّلاة و السّلام قبل موته بثلاثمائة سنته كتبها في الطين طبخه فلما اصاب الارض الغرق وجد كل قوم كتابا فكتبوه و كان ذلك من معجزات ادم عليه السّلام فاصاب
اسمعيل عليه الصّلاة و السّلام الكتاب العربي و هو معجزة باهرة له كذا ذكره السّيوطي في الاتقان و فال اخرجه ابن اشتة في كتاب المصاحف بسنده عن كعب الاحبار ثم قال و اخرج من طريق عكرمة عن ابن عبّاس رضي الله عنهما ان اول من وضع الكتاب العربي اسمعيل بن ابراهيم عليهما الصّلاة و السّلام وضع الكتاب علي لفظة و منطقه ثم جعلَه كتابا واحد امثل الموصول يعني انه وصل فيه جميع الكلمات ليس بين الحروف فرق ثم فرق من بنيه هميسع و قيدار ثم اعلم ان جمع القرآن وقع ثلاث مرات في ثلاثة ازمنة الاول بحضرة النّبي صلي الله عليه و سلم قد قاله الحاكم في المستدرك و انما كان هذا الجمع في الرقاع و الاضلاع و اللخاف و العسب و اماما روي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه انه قال قبض النّبي صلي الله عليه و سلم و لم يكن القرآن جُمع في شيئ فالمراد منه انه لم يكن مجموعًا في موضع واحده و لا مرتب السور و انما يولّفونه في الرقاع و غيرها و يدّل عليه قول الخطابي انما لم يجمع النّبي صلي الله عليه و سلم القرآن في المصحف الي آخره و سيجيئ بعد و الثاني بحضرة ابي بكر رضي الله عنه روي النجاري في صحيحه عن زيد بن ثابت قال ارسل اليَّ ابوبكر مقتل اهل اليمامة فاذا عمر بن الخطاب رض عنده فقال ابوبكر رض ان عمر رض اَتاني فقال ان القتل قد استحر بقرآء القرآن و اني اخشي ان يستحر القتل بالقرآء في المواطن فيذهب كثير من القرآن و اني اري ان تامر بجمع القرآن قال فقلت لعمر رض كيف نفعل شيألم يفعله رسول الله صلي الله عليه و سلم قال عمر رض هذا و الله خير فلم يزل يراجعني حتي شرح الله صدري لذلك و رايت في ذلك الذي راي عمر رض قال زيد قال ابوبكر رض انك شاب عاقل لانتممك و قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلي الله عليه و سلم فتتبع القرآن و اجمعه فو الله لو كلفوني
از 4665