کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الفصل الثاني في الواو
This is where your will put whatever you like...
و يدع الانسان بالشرّفي الاسرآء و الثاني يمح الله الباطل في شوري و الثالث يوم يدع الداع في القمر و الرابع سندع الزّبانية في العلق قال المراكشي و السرفي حذفها من هذه الاربعة التنبيه علي سرعة وقوع الفعل و سهولته علي الفاعل و شدة قبول المنفعل المتاثر به في الاجود ذكره السيوطي في الاتقان وستعرف تفصيل كل واحد في مواقعها ان شاء الله تعالي
الفصل الثالث في اليآء

تحذف الياء في حروف منها ما اجتمع فيه ياء ان سواء كانت احداهما صورة اولا و سواء كانت الثانية علامة جمع اولا و يتحقق في صور احٰدها ما تكون فيه الاولي صورة و الثانية علامة جمع نحو متكئين و المستهزئين و صٰبئين و خٰسئين اتفق علماء الرسم علي حذف صورة الهمزة كما نص عليه الداني و قال المحذوفة صورة الهمزة كراهة اجتماع ياءين في الخط و كذا قال الجزري في النشر قال و ذلك اما لاجتماع المثلين علي القاعدة المالوفة رسما او علي لغة من يسقط الهمزة راسا او ليحتمل القراءتين اثباتا و حذفا انتهي فان قيل لم لم تحذف الثانية اقول و هي علامة للجمع و لا تحذف العلامة امكن فاختير حذف الاولي و لذا ترسم المجعودة قبل الياء عوضا عن الهمزة المحذوفة و لا يخفي عليك ان علمآء العربية قد اختلفوا في الحذف و الاثبات فالجمهور علي الحذف و قيل بالاثبات كما نص عليه ابن الحاجب في الشافية قال الجاربردي في شرحها و ما فعلوا ذلك في مستهزؤن كانهم لما استثقلو الواوين لفظا استثقلوهما خطا و ليس الياء في الاستثقال مثلها و اما الالفان فكرهوا صورتهما و قال الرضي الاكثر علي ان الياء لا تحذف لان صورتها ليست مستثقلة كسئيم و مستهزئين ثانيتها
ما تكون فيه الياء الاولي صورة همزة و الثانية ليست علامة جمع نحو رياء و اسرائيل اتفق علماء الرسم علي حذف صورة الهمزة فيهما قال الجزري في قوله تعالي رئا حذفت صورة همزتها و كتبت بياء واحدة قيل اكتفاء بالكسرة و الصواب ان ذلك لكراهة اجتماع المثلين لانها لوصورت لكانت ياء فحذفت لذلك و قال الداني في اسرائيل انه حذفت منه الياء التي هي صورة الهمزة اقول و لذلك يضعون المجعودة في اللفظين المذكورين قبل الياء لانه موقع الهمزة المحذوفة و لو قيل في‌رئا و اسرائيل بحذف الياء الثانية فلا قدح و لا يخفي ان علماء العربية موافقون لنا في اسرائيل كما نص عليه السيوطي في النقاية لاني رئيا كما علم مما نص عليه الرضي ثالثتها ما ليست فيه الياء الاولي صورة همزة و تكون الثانية علامة جمع نحو الاميين و ربانيين و الحواريين و النبيين عند من لم يهمزه فاتفق علماء الرسم علي حذف احدي الياءين كما نص عليه الداني و قال الثابتة عندي هي علامة الجمع و يجوز ان تكون الاولي و الاول اقيس انتهي اقول و ذلك لان الثانية زيدت لمعني فهي اولي بالاثبات رابعتها ما ليست فيه الياء الاولي صورة همزة و لا الثانية علامة جمع سواء كانت اصلية مرفوعة مثل يحي و لا يستحي او منصوبة نحو لنحي به بلدة و ان يحي الموتي او زايدة للاضافة مثل وليّ في الدّنيا فاتفق علماء الرّسم علي رسمها بياء واحدة و حذف الاخري ان لم يتصل به ضمير و وقعت الياء طرفا قال الداني انّي وجدت ذلك في مصاحف اهل المدينة و العراق مرسوما بياء واحدة قال و هي عندي المتحركة و اما قوله تعالان وليّي الله في الاعراف قفيه بحث ستقف عليه في موقعها و اما اذا اتصل به ضمير و وقعت الياء حشوا
از 4665