کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ الباب الاول في الاثبات و الحذف
This is where your will put whatever you like...
فكانت اولٰي بالاثبات اقول الف النصب و كذا الف التثنية زيدتا علامة فهي اولٰي بالمحافظة علي اثباتها مع امكان حذف غيرها علي ان التغيير يجري في الوسط ايضا كما في الاجوف منها ما فيه ثلاث الفات اولاها صورة همزة الاستفهام و الاخريان من البنية نحواَ اآمنتم وا اآلهتنا فتحذف منها اثنتان و ترسم الكلمة بالف واحدة اما هي همزة الاستفهام و اما الاصلية علي الخلاف كما تقدم قبل هذا تنبيه و اعلم انه كثيرا ما تحذف الالف لرعاية القراءتين و ربما تحذف لمحض الاختصار بدون ان يدخل تحت ضابط وستعرفه في مواقعها ان شاء الله تعالي
الفصل الثاني في الواو

اعلم ان الواو تحذف في احرف منها كل ما اجتمع فيه واو ان سواء كانتا اصليتين اولا و سواء كانت الواو صورة همزة اولا و يتحقق ذلك في صور احٰداها تكونا اصليتين حذفت احداهما للاختصارا و كراهة اجتماع صورتين متحدتين كما ستعرف نحو داود اصله داوود بواوين و انما ذكره الداني فيما زيدت الواو للبناء مساهلة فانه علم عجمي ما زيدت فيه الواو للبناء و لذا ذكره الجزري في المقام المذكور علي سبيل التشبيه الثانية ان تكون الاولٰي اصلية و الثانية زايدة للبناء نحو مارو ري عنهما و الموودة الثالثة ان تكون الاولٰي اصلية و الثانية مزيدة للجمع سواء سبق الاولٰي ساكن الفا نحو االفٰوون او غير الف نحو و لا تُلوون ام متحرك مفتوح نحو و لايستوون او مضموم نحو و ليسووا الرابعة ان تكون الاولٰي صورة همزة و الثانية اصلية نحو و لا يووده الخامسة ان تكون الاولٰي صورة همزة و الثانية زائدة للبناء مثل رووف و يووس
السادسة ان تكون الاولٰي صورة همزة و الثانية مزيدة للجمع سواء سبق الاولٰي الفٌ نحو جاو واو باو واو فاو وا اوغير الف مفتوحا نحو فادرو واو يدروون و يطوون و بدووكم او مكسورا نحو مستهزوون و متكوون و فمٰلوون و انبووني و ليطفوا واو ليواطووا و يستبنوونك او مضموما نحو نُووي اليك و التي توويه تحذف احدي الواوين في جميع الصور المذكورة باجماع الفريقين كراهة اجتماع مثلين خطا اجتزاء باحدهما عن الاخري قاله الداني و قال الجزري و الحذف اما لاجتماع المثلين علي القاعدة المالوفة رسما او علي لغة من يسقط الهمزة راسا او ليحتمل القراءتين اثباتا و حذفا ثم ان المحذوفة في الصورة الاولي يجوز ان تكون الاولي و ان تكون الثانية لان كليهما اصليتان لكن تترجح الثانية بكونها اقرب الي محل‌التغير و هو الاخر فان حذفت الاولٰي رسمت واو احمراء قبل الواو الثابتة و ان حذفت الثانية رسمت واو احمراء بعد الواو الثابتة و هو المرسوم في مصحف الجزري و اما في صور الخمس الباقية فقال الداني يجوز ان تكون المحذوفة الاولٰي لان الثانية داخلة للمعني و المعني يزول بزوالها انتهي اقول انما يستقيم هذا اذا كانت الثانية داخلة و اما اذا كانت اصلية كما في الصورة الرابعة فلا فالاَوْلٰي التسوية كما في الصورة الاولي ثم قال الداني و يجوز عندي ان تكون الثابتة الاُوْلٰي لكونها من نفس الكلمة قال و ذلك عندي اوجه لانها دخلت فيه للبناء خاصة اقول اذا كانت الثانية اخر الكلمة فهي اولٰي بالحذف لانه محل التغير و هو مرضي السخاوي و اما اذا لم تكن اخر الكلمة فهي قريبة به فهي الاَولٰي بالحذف ايضا ثم اعلم انه يشترط للحذف ان تكون
از 4665