کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ المجلد الأول
This is where your will put whatever you like...
صدقة جارية و الي انظار الرّجال سارية فاشربتُ في قلبي نصح موعظته و رايتها من منن الرّب و موهبته فترددت في اني اِلاَمَ اركض الجواد و عَلامَ ارُشف زلال المداد لان العلم قد خبت ناره و كادت تنمحي آثاره رسمت البلاغة علي العنقاء و ركبت الدراية علي متن العمياؤ ضاع الشّرف و الفضل و ذاع الرذل و الجهل لكن لما كان امرالاستاذاحري بالانقياد و قد عاضده حث اَعزالامراء لمزَيّابزي الرّشاد افخرهم فعالا و احسنهم خصالا بخل الرئيس و الاجاه الكبير المحسان ثابت جنگ بهادر عبد الغفار خان احسن الله حاله و زين بالعزّحاله و ماله فلم اجد للعدول مناصا و عن الايتمار معزلا و محاصا سعيت الي القبول و رَوَّيت في اسعاف المسئول ثم نظرت فيما اَختَائره سطرًا فان القوم لم يدتر و امن الفنون الاوقضوا منها و طَرَا فبعدالّتيّا و التي انثلج فؤادي و استقرت قريحتي علي ان اُؤَلّف كتابا في رسم القرآن المجيد و ارصف ابوابا في نظمه الرّشيق المشيد فانه علم عزيز يلجأ اليه كل من بلغ التمييز و هو من اسمي العلوم شانا و ابهاها بيانا و برهانا حارت في دقائقه اراء البلغآء و مارت برقائقه افكار الفهمآء و لم يصل الينا من كتبه الاما لا يسمن و لا يغني من جوع لا يروي الغليل و لا يسكن الملسوع فشمرت الذيل عن الساق لتحرير هذه الاوراق سلكت فيه جادّه الانصاف وثنيت المطيه عن مساق الاعتساف قضيت حق التنقيح في كل باب حيّ ميّزت بين القشر و الّلباب تَقَصّيت فيه غاية التّوضيح و ما تشبثت لا بالقول الراجح الصحيح و لم اُبالِ في التصريح بالاطناب بغية افاِدة الطالب و احراز الثّواب بَيْدَ اَنَّ مَلَاك هذا العلم محض الاتباع و لا سبيل الي تحصيله بغير السّماع فالاجمال فيما لا مناص عنه للناس انما هو اقتار عن صرف البضاعة المزجاة من القرطاس
فجآء بفضل الله و حسن التّوفيق من لديه كتابا ما استطالت يد التّاليف اليه وسميته نثر المرجان في رسم نظم القرآن و رتبته علي مقدّمة و مقالتين لتكونا الي تحصيل المقاصد ذريعتين و الله المستعان و عليه الاعتماد و التكلان اَلَا و قد منح الله الكريم اللطيف بتاليف هذا الكتاب المنيف في ظل من عهده مهد لراحة الانام و مهاد الاستراحة الخواص و العوام راح من راح اليه او غدا و زاح عن الخير من نافقه وعدا و هو الّذي شمر في اظهار آثار الشّريعة السمحة البيضآء و ذيل التائيد بصميم القلب و بليغ الاعتنآء دولته شوكة للاسلام و جاهه زولة للفكر و الاصنام قلبه منوّر بنور الايمان و قالبه قلب لخميس الجود و الاحسان عظيم الدّولة و الدنيا و الدّين مدارالملك و الملّة والمسلمين امير ابن الامير ابن الامير ابن الامير رئيسنا بالمعروف حقا بلانزاع و لا نكير امير الهند و الاجاه وفقّه الله لما يحبّه و يرضاه و لا زال كاسمه عليًّا في الدّارين و ذا حظّ عظيم من الله في الكونين حسَّن الله عاقبته في كل الامور و حصَّن حاله من الخزي في الدنيا و يوم النّشور
المقدّمة في المبادي

اعلم ان علم الخط ما يبحث فيه عن كيفية كتابه الالفاظ من مراعاة حروفها لفظا او اصلا و الزيادة و النّقص و الوصل و الفصل و البدل و لا يذهب عليك ان الّلفظ الدال علي المثال الذهني و الوجود الخارجي و الكتابة الدالة علي الّلفظ يختلفان باختلاف الامم كاختلاف الّلغة العربية و الفارسية و الخط العربي و الهندي و اعلم ان اول من وضع الكتاب العربي و السرياني و الكتب كلها بانواع الاقلام و الالسن ادم عليه الصّلاة و السّلام قبل موته بثلاثمائة سنته كتبها في الطين طبخه فلما اصاب الارض الغرق وجد كل قوم كتابا فكتبوه و كان ذلك من معجزات ادم عليه السّلام فاصاب
از 4665