کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
This is where your will put whatever you like...
المجلد الأول

بسم الله الرِّحمن الرّحيم
الحمدلله الربّ الاكرمالّذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم و نزل القرآن شفاء للسُّقم محاءً لرسوم الظّلم ضياء للظُلم و الصّلوة و السّلام علي سيّد العرب و العجم لولاه لم تخرج الدّنيا من العدم محمّد المبعوث للتبليغ الاعم المخصوص بالشّرف الاعظم و علي اله خيار الامم و اصحابه الهادين الي اطّريق الامم امّا بعد فيقول العبد المذنب الخاطي محمد غوث بن ناصر الدّين محمدبن نظام الدّين احمد النائطي الاركاتي غفر الله له و الوالديه و اعزّهم باعزّ منزل لديه ان الاستاذ النحرير ملاذ الصّغير و الكبير راقي مراقي العلم و الحكم حامي مراسي الحلم و الكرم حافل العلوم معقولا و منقولا كافل الفهوم فروعاً و اصولاً صاحب الذّكر و التّقوي صائب الفكر و الفتوي مولانا و موئلنا منبع الفيض الجاري ابا العياش عبدالعلي محمدبن نظام الملّة و الدّين الانصاري متعّه الله بنعيم جناته و لاحرَّمَنَا من فيوضه و بركاتة قد شافهني يوما بلطيف مقاله و حرضني باوعظ اقواله علي ؟ الانفاس في تصنيف كتاب ليكون تذكرة حسنة عند الاحباب فانّ الكتاب
صدقة جارية و الي انظار الرّجال سارية فاشربتُ في قلبي نصح موعظته و رايتها من منن الرّب و موهبته فترددت في اني اِلاَمَ اركض الجواد و عَلامَ ارُشف زلال المداد لان العلم قد خبت ناره و كادت تنمحي آثاره رسمت البلاغة علي العنقاء و ركبت الدراية علي متن العمياؤ ضاع الشّرف و الفضل و ذاع الرذل و الجهل لكن لما كان امرالاستاذاحري بالانقياد و قد عاضده حث اَعزالامراء لمزَيّابزي الرّشاد افخرهم فعالا و احسنهم خصالا بخل الرئيس و الاجاه الكبير المحسان ثابت جنگ بهادر عبد الغفار خان احسن الله حاله و زين بالعزّحاله و ماله فلم اجد للعدول مناصا و عن الايتمار معزلا و محاصا سعيت الي القبول و رَوَّيت في اسعاف المسئول ثم نظرت فيما اَختَائره سطرًا فان القوم لم يدتر و امن الفنون الاوقضوا منها و طَرَا فبعدالّتيّا و التي انثلج فؤادي و استقرت قريحتي علي ان اُؤَلّف كتابا في رسم القرآن المجيد و ارصف ابوابا في نظمه الرّشيق المشيد فانه علم عزيز يلجأ اليه كل من بلغ التمييز و هو من اسمي العلوم شانا و ابهاها بيانا و برهانا حارت في دقائقه اراء البلغآء و مارت برقائقه افكار الفهمآء و لم يصل الينا من كتبه الاما لا يسمن و لا يغني من جوع لا يروي الغليل و لا يسكن الملسوع فشمرت الذيل عن الساق لتحرير هذه الاوراق سلكت فيه جادّه الانصاف وثنيت المطيه عن مساق الاعتساف قضيت حق التنقيح في كل باب حيّ ميّزت بين القشر و الّلباب تَقَصّيت فيه غاية التّوضيح و ما تشبثت لا بالقول الراجح الصحيح و لم اُبالِ في التصريح بالاطناب بغية افاِدة الطالب و احراز الثّواب بَيْدَ اَنَّ مَلَاك هذا العلم محض الاتباع و لا سبيل الي تحصيله بغير السّماع فالاجمال فيما لا مناص عنه للناس انما هو اقتار عن صرف البضاعة المزجاة من القرطاس
از 4665