کتاب: نثر المرجان تعداد صفحات: 4665 پدیدآورندگان: نویسنده: محمد غوث بن محمد الأرکاتی
/ المقالة الاولي في الاصول
This is where your will put whatever you like...
و القطع فلما كان الاثبات و الحذف و كذا الوصل و القطع متقابلات تنكشف حالها بالتقابل ناسب ان ابين الاثبات و الحذف في فصل و احدو كذا الوصل و القطع في فصل و احد و لما كانت الهمزة قد تعلق بها احوال كثيرة قياسية و غير قياسة و بذكرها في ضمن هذه الفصول يلزم انتشار لا حوالها ناسب ان افردها بفصل مستبد فرتبت المقالة علي خمسة ابواب الباب الاول في الاثبات و الحذف و الباب الثاني في الزيادة و الباب الثالث في الابدال و الباب الرابع في الوصل و القطع و الباب الخامس في الهمزة و الله المستعان و عليه التّكلان
الباب الاول في الاثبات و الحذف

اعلم ان الاصل في الكتابة اثبات الحروف الدّالة علي الالفاظ و انما يعتريه الحذف لعارض فلا حاجة الي ذكر اثباتها الا ان بعض الا حرف تثبت تارة و تحذف اخري فلا بد من ذكرها لئلا يقع الطالب في الخلط و الخبط ثم اعلم ان الحذف لا يرد كثيرا الا علي الهمزة و سنذكرها في باب مستبد او علي حروف العلة فنذكرها في هذا الباب و اعلم ان حروف العلة هي الالف و الواو و الياء سميت بها لان من شانها أن ينقلب بعضها الي بعض و حقيقة العلة تغير الشيئ عن حاله و ايضا تسمّي حروف المدان كان حركة ما قبلها من جنسها لان فيها من الامتداد و حروف اللين ان لم تكن حركة ما قبلها من جنسها و هدا في الواو و الياء و اما الالف فحرف مدابدا كذا في الفواكه الجنية شرح متممة الاجرومية و رتبت هذال الباب علي ثلثة فصول
الفصل الاول في الالف

و اعلم ان الالف تحذف في احرف منها
الله اصله اِلَاه كفعال بمعني مالوه كذا في القاموس و قيل وِلاه قلبت الواو همزة الاستثقال الكسرة عليها و قيل لاه مصدر لاه يليه كذا في البيضاوي و قيل لاها بالسّريانية معرب و الالف و اللام فيه قيل عوض عن الهمزة المحذوفة يعني فآء الكلمة كذا قال الزمخشري وسيجئ في باب الهمزة و قيل عوض الالف الاخيرة في لا هاالمحذوفة بعد التعريب كذا قال صاحب التصريح و علي ايّ وجه كان فالالف بعد اللام الثانية محذوفة حيثما وقع باتفاق علماء العربية و علماء الرسم كما نص عليه ابن الحاجب في مقدمة الخط من الشافية و السيوطي في علم الخط من النقاية و في رسم خط القرآن من الاتقان و هذا الحذف لتحصيل التخفيف في الخط لكثرة الاستعمال و قد جاء لفظ الله في القرآن في الفين وستمأتة و تسعة و تسعين موضعا علي ما احصيته بحضرة عدول و قال السيوطي في رسالته المسماة برياض الطّالبين في شرح الاستعاذة و البسملة و الخطيب الشربيني في الاقناع انه وقع في القرآن في الفين و ثلثمأته وستين موضعا و قال الفاكهي في شرح الحدود انه تكرر في القرآن العظيم الفين و خسمأئة وستين مرة اقول كل ذلك غير مصابق للواقع منها اللهمَّ نحو قل اللهم و هو موافق لما سبق في حذف الالف بعد اللام الثانية رسما بالاتفاق لان اصله يا الله حذفت ياء النّداء و عوض عنها الميم المشدّدة عند البصرئين او اصله يا الله اَمَنَّا بخير فركب تركيب جهل و هو مذهب الكوفئين و لذا يجيزون يا اللهم في السعة كذا في التصريح منها اِله يحذف منه الالف بعد اللام حيثما وقع باجماع الفريقين كما نص عليه السيوطي في النقاية و الاتفان و الداني في المقنع و الشاطبي
از 4665