کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة إذا زلزلت($وتسمى: «سورة الزلزلة» كما هي في: هـ، و «الزلزال» ويقال أيضا: إذا زلزلت. انظر: الإتقان 1/ 38.$)، مكية($يظهر من مقدمة المؤلف أنها مقحمة، لأن المؤلف قرّر أنه لا يتعرض لذكر المكي والمدني في السور المختلف فيها، وهي عنده من السور المختلف فيها، انظر مقدمته. واختلف أهل التفسير فيها، فروى النحاس، وابن الضريس عن ابن عباس، والبيهقي عن الحسن وعكرمة، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة وابن الأنباري عن قتادة أنها مدنية، ونسبه ابن الجوزي إلى الجمهور، ورجحه السيوطي، واستدل له بما أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري، قال: «لما نزلت فمن يعمل قلت: يا رسول الله إني لراء عملي» الحديث. وقال: «وأبو سعيد لم يكن إلا بالمدينة، ولم يبلغ إلا بعد أحد. ورده الشيخ ابن عاشور وقال: «ولو صح هذا الخبر لما كان مقتضيا أن السورة مدنية، لأنه استشهد بها، وقال: «والأصح أنها مكية» وهو قول ابن مسعود وجابر، وعطاء ومجاهد والضحاك، واقتصر عليه البغوي وابن كثير والنيسابوري والله أعلم. انظر: الدر المنثور 6/ 379، ابن عطية 16/ 347 زاد المسير 9/ 201، فضائل القرآن 73، البحر 8/ 500، الإتقان 1/ 40، القرطبي 20/ 146، التحرير 30/ 489.$)، وهى تسع آيات($عند المدني الأخير والمكي، والشامي، والبصري، وثمان آيات عند المدني الأول والكوفي. انظر: البيان 95، بيان ابن عبد الكافي 72 القول الوجيز 93، معالم اليسر 214 سعادة الدارين 88. - وفي هـ: «وهي إحدى عشر آية» وفي ق: «آية» وهو خطأ ظاهر.$)
This is where your will put whatever you like...
[سورة والعاديات
(1)

إحدى عشرة آية
(2)

]

«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ والعدِيتِ ضَبحاً» إلى قوله: «جَمعاً» رأس الخمس الأول
(3)

، وهجاؤه
(4)

[حذف الألفات، من: «العدِيتِ»
(5)

، و«فَالمُوريتِ»،
و«فَالمُغيرتِ»
(1)

].
ثم قال تعالى: «إنَّ الاِنسنَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ»
(2)

إلى قوله: «الصُّدُورِ» رأس العشر
(3)

مذكور هجاؤه.
ثم قال تعالى: «إنَّ رَبَّهُم بِهِم يَومَیِذٍ لَّخَبِيرٌ»
(4)

آخر السورة
(5)

.
...
از 1908