کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة الانفطار($هذا أحد أسماء هذه السورة، وتسمى أيضا: إذا السماء انفطرت أو الاكتفاء ب: انفطرت. انظر جمال القراء 1/ 38.$)، مكية($أخرج ابن الضريس والنحاس، والبيهقي وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة الانفطار بمكة، وقال القرطبي: «مكية عند الجميع» وقال الألوسي: «ولا خلاف في أنها مكية» وصرح الماوردي وابن الجوزي وابن عطية بالإجماع على ذلك. انظر: الدر المنثور 6/ 318 الجامع 19/ 244 زاد المسير 9/ 46 تفسير ابن عطية 16/ 245 روح المعاني 30/ 62 فضائل القرآن 73، الإتقان 1/ 30 دلائل النبوة 7/ 142.$)، وهى تسع عشرة($في هـ: «عشرون» وهو تصحيف، وفي ق: «تسعة عشر».$) آية($عند جميع أهل العدد باتفاق إجمالا وتفصيلا، وليس فيها اختلاف. انظر: البيان 91، بيان ابن عبد الكافي 70 معالم اليسر 208 القول الوجيز.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة التطفيف
(1)

، ست وثلاثون آية
(2)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ وَيلٌ لِّلمُطَفِّفِينَ الذِينَ إذَا اَكتَالُوا» إلى قوله: «عَظِيمٍ» رأس الخمس الأول،
وكتبوا في جميع المصاحف: «كَالُوهُم أَو وَّزَنُوهُم» بغير ألف بعد الواو، في الكلمتين
(1)

، ومعناه: «كالوا لهم، أو وزنوا لهم»، فحذفت اللام
(2)

وأوقع الفعل على: «هُم» وصار حرفا واحدا
(3)

، والعرب تقول: «قد كلتك طعاما كثيرا، ووزنتك مالا عظيما» بمعنى: كلت لك، ووزنت لك.
ثم قال تعالى: «يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العلَمِينَ»
(4)

إلى قوله: «لِّلمُكَذِّبِينَ»، رأس العشر الأول
(5)

، وهجاؤه مذكور
(6)

.
از 1908