کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة عبس، مكية($أخرجه البيهقي والنحاس، وابن الضريس عن ابن عباس: أنها نزلت في مكة وقال القرطبي: «مكية في قول الجميع»، وحكى ابن الجوزي الإجماع على ذلك. وتسمى سورة الصاخة، وسورة السفر وقال الألوسي: «وسميت في غير كتاب سورة الأعمى». انظر: زاد المسير 9/ 26 روح المعاني 30/ 39، الجامع 29/ 211 الإتقان 1/ 30 جمال القراء 1/ 38 التحبير 46.$)، وهى اثنتان وأربعون آية($عند المكي، والكوفي وشيبة بن نصاح، وإحدى وأربعون آية عند البصري وأبي جعفر يزيد بن القعقاع، وأربعون آية عند الشامي. انظر: البيان 90، بيان ابن عبد الكافي 69، معالم اليسر 206 القول الوجيز 88.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة التكوير
(1)

، مكية
(2)

، وهى تسع وعشرون آية
(3)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ إذَا الشَّمسُ كُوِّرَت» إلى قوله: «حُشِرَت»، [رأس الخمس الأول
(4)

ليس
(5)

فيه هجاء
(6)

].
ثم قال تعالى: «وإذَا البِحَارُ سُجِّرَت»
(7)

إلى قوله: «نُشِرَت» رأس العشر الأول
(8)

، مذكور هجاؤه
(9)

.
وأنهم
(1)

كتبوا: «ألمَوءُدَةُ»
(2)

بواو واحدة
(3)

، وهى الأولى الساكنة، الواقعة قبل الهمزة، لثلاث معان:
أحدها: كونها من نفس الكلمة، وكون الثانية زائدة
(4)

فيها جامدة والأصل أولى بالإثبات
(5)

.
والثاني: أن ضمة
(6)

الهمزة الواقعة بينهما، تدل على الواو الثانية، إذا حذفت من الرسم، ولا شيء في الكلمة يدل على الواو الأولى، إذا حذفت، فلزم رسمها دون الثانية، إذا وجب حذف صورة أحدهما
(7)

.
والثالث: أن من العرب من إذا سهّل
(8)

الهمزة في ذلك أسقطها، والواو التي بعدها، طلبا للخفة
(9)

، فيقول: «المودة» على لفظ «الجوزة»
از 1908