کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة المنافقون، مدنية($ذكرها البيهقي، وابن الضريس، وابن الأنباري، والمؤلف في مقدمته أنها مدنية، وحكى فيها ابن الجوزي الإجماع على ذلك فقال: «وهي مدنية بإجماعهم» وقال ابن عطية: مدنية بإجماع، لأنها نزلت في غزوة بني المصطلق بسبب أن عبد الله بن أبي بن سلول كان منه في تلك الغزوة أقوال، وكان له أتباع يتقولون فنزلت السورة كلها بسبب ذلك. انظر: تفسير ابن عطية 16/ 15 زاد المسير 8/ 271 الجامع 18/ 120 الإتقان 1/ 31 البحر 8/ 269 التحرير 18/ 231 ابن كثير 4/ 395. وسقطت من: ب.$)، وهى أيضا($سقطت من: ق.$) إحدى عشرة آية($عند جميع أهل العدد باتفاق، وليس فيها اختلاف. انظر: البيان 85 القول الوجيز 81 معالم اليسر 192 سعادة الدارين 74.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة التغابن
(1)

، ثماني
(2)

عشرة آية
(3)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ يُسَبِّحُ للهِ ما فى السّموتِ وما فى الاَرضِ» إلى قوله: «اَلِيمٌ» رأس الخمس الأول
(4)

مذكور هجاؤه، [وفيه: «نَبَؤُا» بالواو صورة للهمزة المضمومة، وألف بعدها تقوية لها
(5)

].
ثم قال تعالى: «ذلِكَ بأَنَّه كانت تَّاتِيهِم»
(6)

إلى قوله: «وَبِيسَ المَصِيرُ» رأس العشر الأول
(7)

[مذكور هجاؤه
(8)

].
ثم قال تعالى: «مآ أصَابَ مِن مُّصيبَةٍ الّا بِإِذنِ اللهِ»
(1)

إلى قوله: «أجرٌ عَظيمٌ» [رأس الخمس الثاني
(2)

، وهجاؤه مذكور، وعند
(3)

قوله عز وجل: «وعَلَى اللهِ فَليَتوَكَّلِ المُومنونَ»
(4)

رأس الجزء الخامس، والعشرين
(5)

من أجزاء رمضان المرتبة على سبعة وعشرين على عدد الحروف
(6)

].
ثم قال تعالى: «فَاتَّقوا اللهَ ما اَستَطَعتُم»
(7)

إلى [قوله: «العزيزُ الحَكيمُ»
(8)

] [آخر السورة
(9)

، وفيه من الهجاء: «يُضعِفهُ» بحذف الألف
(10)

، وكذا: «عَلِمُ الغَيبِ»
(11)

وكذا
(12)

: «والشَّهدَةِ»
(13)


بحذف الألف فيهما معا
(14)

].
از 1908