کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ المجلد الخامس / سورة الجمعة، مدنية($قال ابن الجوزي: «وهي مدنية كلها بإجماعهم» وقال القرطبي: «مدنية في قول الجميع» ويدل له ما أخرجه البيهقي، وأبو عبيد وابن الأنباري وابن الضريس أنها مدنية، وذكر النقاش قولا أنها مكية، وخطأه أبو حيان وابن عطية. فقال ابن عطية: «وذلك خطأ ممن قاله، لأن أمر اليهود لم يكن إلا بالمدينة، وكذلك أمر الجمعة لم يكن قط بمكة، وأما أمر الانفضاض، فلا مرية في كونه بالمدينة» وصححه السيوطي، واستدل له بما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلّى الله عليه وسلّم، فأنزل الله عليه في سورة الجمعة: وءاخرين منهم لما يلحقوا بهم ... ومعلوم أن إسلام أبي هريرة بعد الهجرة بمدة. انظر: زاد المسير 8/ 257 تفسير ابن عطية 16/ 7 البحر 8/ 266 فتح الباري تفسير الجمعة 8/ 641 الجامع 18/ 91 جمال القراء 1/ 18 تفسير ابن كثير 4/ 388.$)، وهى إحدى عشرة آية($عند جميع أهل العدد باتفاق، وليس فيها اختلاف. انظر: البيان 84، معالم اليسر 192 القول الوجيز 81 سعادة الدارين 73.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة المنافقون، مدنية
(1)

، وهى أيضا
(2)

إحدى عشرة آية
(3)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ إذا جَآءَكَ المُنفِقونَ قَالُوا نَشهَدُ إِنَّكَ لَرَسولُ اللهِ» إلى قوله: «مُّستَكبِرونَ» رأس الخمس الأول
(4)

، [وفيه: «أيمنَهُم»
(5)

، و«قتَلَهُمُ اللهُ»
(6)

بحذف الألف و«لَوَوا» بألف بعد الواو الثانية
(7)

، وقد ذكر ذلك كله
(8)

].
ثم قال تعالى: «سَوَاءٌ عَلَيهِم أَستَغفَرتَ لَهم»
(1)

إلى قوله: «مِّنَ الصّلِحينَ» [رأس العشر الأول
(2)

، وفيه: «أَمولُكُم»
(3)

، و«أَولدُكُم»
(4)

، و«رَزَقنكُم» بحذف الألف
(5)

من ذلك وكتبوا
(6)

: «مِن مّا» مقطوعة
(7)

، وغير ذلك
(8)

مذكور
(9)

].
ثم قال تعالى: «وَلَن يُّوَخِّرَ اللهُ نَفساً اذا جَآءَ أجَلُها واللهُ خَبيرٌ بما تَعمَلونَ»
(10)

وهو
(11)

آخرها.
...
از 1908