کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة السجدة($في هـ: ألم السجدة.$)، مكية($أخرجه ابن الضريس، والبيهقي وابن مردويه والنحاس عن ابن عباس أنها نزلت بمكة، وهو قول الجمهور، وقال الكلبي فيها ثلاث آيات مدنية: أفمن كان مؤمنا وقال مقاتل: تتجافى جنوبهم مدنية، وذكر ابن عطية سبب نزولها وقال: «وعلى هذا يلزم أن تكون الآية مكية» وقال الشيخ ابن عاشور: «وما روى في سبب نزولها فضعيف، والذي نعول عليه أن السورة كلها مكية» واستبعد الألوسي استثناء هذه الآيات. انظر: زاد المسير 6/ 332 الجامع 14/ 84 الإتقان 1/ 45 روح المعاني 21/ 115 التحرير 21/ 204.$)، وهى ثلاثون آية($عند جميع أهل العدد، إلا البصري فإنها عنده تسع وعشرون آية. انظر: البيان 70 جمال القراء 1/ 212 القول 62، معالم اليسر 148، سعادة الدارين 52.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة الأحزاب، مدنية
(1)

، وهي سبعون وثلاث
(2)

آيات
(3)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ يأيُّها النَّبىُ اتَّقِ اللهَ ولا تُطِعِ الكَفرينَ» إلى قوله: «رَّحيماً» رأس الخمس الأول
(4)

، [وفيه من الهجاء: «أزوَجَكُم»
(5)

و«الى»
(6)

و«اُمَّهَتِكُم»
(7)

و«بِأفوَهِكُم»
(8)

و«فإخوَنُكُم»
(9)

و«مَوَليكُم»
(10)

بحذف الألف من ذلك كله
(11)

].
ثم قال تعالى: «النَّبِىء اَولى بِالمومنينَ مِن انفُسِهِم»
(1)

إلى قوله:«الظُّنُونا»، رأس العشر الأول
(2)

، وفيه
(3)

من الهجاء: «نِعمَةَ اللهِ» بالهاء
(4)

، وكتبوا في جميع المصاحف: «الظُّنونا»، وكذا
(5)

: «الرَّسولا»، و«السَّبيلا»
(6)

بألف، واختلف القراء في ذلك على حسب ما ذكرناه، في الكتاب
(7)

الكبير، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور كله
(8)

.
ثم قال تعالى: «هُنالِكَ ابتُلِىَ المُومِنونَ»
(9)

إلى قوله: «مَسؤلاً» رأس الخمس الثاني
(10)

، وهجاؤه مذكور
(11)

، [و«عَهَدوا»
(12)

و«الاَدبَرَ»
(13)

از 1908