کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة الشعراء، مكية($أخرج النحاس، وابن الضريس عن ابن عباس، والبيهقي عن عكرمة والحسن وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة وأبو بكر الأنباري عن قتادة أن هذه السورة مكية، وأخرج النحاس عن ابن عباس أنها مكية إلا قوله: والشعراء يتبعهم الغاوون إلى آخرها فهو مدني وقال مقاتل: أولم يكن لهم ءاية أن يعلمه علمؤا مدنية والذي دعاهم إلى ذلك أن فيها ذكر علماء بني إسراءيل ولم يكن ذلك إلا بالمدينة، وفيها ذكر للشعراء، ولم يكن ذلك إلا بالمدينة، والصواب أن هذه الآيات مكية كباقي السورة، وسياق الآيات: وما تنزلت إلى آخر السورة متصل اتصالا وثيقا يدل له ما قاله الداني: «روى بسند صحيح أنها نزلت في شاعرين تهاجيا في الجاهلية مع كل واحد جماعة»، أما ذكر علماء بني إسراءيل فقد كانت قريش في كثير من الأمور ترجع إلى علماء بني إسراءيل قال أبو حيان: «ويؤيد هذا كون الآية مكية» فالسورة على هذا كلها مكية، وهو قول الجمهور. انظر: ابن كثير 3/ 367، البحر 7/ 41 تفسير القاسمي 13/ 4604، التحرير 18/ 90 زاد 6/ 114 الإتقان 1/ 29، 45 الجامع 13/ 87.$)، وهي مائتان وست وعشرون آية($عند المدني الأخير، والمكي والبصري، ومائتان وسبع، وعشرون آية عند الكوفي والشامي، والمدني الأول. انظر: البيان 68 بيان ابن عبد الكافي 40 القول الوجيز 57 معالم اليسر 142 سعادة الدارين 45 وغير واضحة في: هـ.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة النمل، مكية
(1)

، وهي تسعون، وخمس آيات
(2)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ طَسِ تلكَ ءَايَتُ القُرءَانِ وكِتابٍ مُّبينٍ» إلى قوله: «الاَخسَرونَ» رأس الخمس الأول
(3)

وفيه من الهجاء: «وكِتابٍ مُّبينٍ» كتبوه
(4)

هنا في جميع المصاحف بألف بين التاء، والباء، وقد ذكر في أول البقرة
(5)

، والرعد، وأنها أربعة مواضع: أولها في الرعد [: «لِكُلِّ أجلٍ كِتابٌ»
(6)

، والثاني في الحجر:
الّاولها كتاب مّعلوم
(7)

، والثالث في الكهف: «مِن كِتابِ ربِّكَ»
(8)

]، والرابع: هذا
(9)

،
وسائر الهجاء
(1)

مذكور
(2)

.
ثم قال تعالى: «وإنَّكَ لَتُلَقَّى القُرءَانَ مِن لَّدن»
(3)

إلى قوله: «المُرسَلونَ»، رأس العشر الأول
(4)

، مذكور هجاء
(5)

هذا الخمس.
ثم قال تعالى: «إلّا مَن ظَلَمَ ثُمّ بَدَّل حُسناً»
(6)

إلى قوله: «المُومنينَ» رأس الخمس الثاني
(7)

، وفيه من الهجاء: «داوُدَ» بواو، واحدة
(8)

، «وقالا الحِمدُ»، بلام ألف في الخط
(9)

، وتسقط الألف
(10)

من اللفظ
(11)

في الدرج للساكنين، وسائر ما فيه مذكور.
ثم قال تعالى: «وَوَرثَ سليمَنُ داودَ»
(12)

إلى قوله: «الغائِبينَ» رأس
از 1908