کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ المجلد الرابع / سورة مريم عليها السلام، مكية($أخرجه أبو جعفر النحاس، وابن الضريس عن ابن عباس، والبيهقي عن عكرمة والحسن، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة، والأنباري عن قتادة أنها مكية، وقال مقاتل إلا آية السجدة فإنها مدنية، وزاد السيوطي إلا قوله: وإن منكم إلا واردها والصواب أن السورة كلها مكية كما تقدم في حديث ابن مسعود وكلام الحافظ ابن حجر في أول سبحان، قال القرطبي «وهي مكية بالإجماع» وقال ابن الجوزي: «وهي مكية بإجماعهم من غير خلاف علمناه» وهي التي قرأها جعفر بن أبي طالب على النجاشي، واستبعد ابن عاشور أن يكون شيئا منها نزل بالمدينة. انظر: الجامع 11/ 73 زاد المسير 5/ 204 فضائل القرآن 73، الإتقان 1/ 29 البحر 6/ 170 التحرير والتنوير 16/ 57، وانظر أول الإسراء.$)، وهي تسع وتسعون آية($عند المدني الأخير والمكي، وثمان وتسعون آية عند الكوفي والمدني الأول والبصري والشامي. انظر: البيان 62 جمال القراء 1/ 206 معالم اليسر 123 سعادة الدارين 38.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة طه، مكية
(1)

، وهي مائة وأربع وثلاثون
(2)

آية
(3)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ طَه مَا اَنزَلنا عَليكَ القُرءَانَ لِتَشقى» الى قوله: «وما تَحتَ الثَرّى» رأس الخمس الأول
(4)

، وفيه من الهجاء: «لِتَشقى» بياء بعد القاف، وكذا
(5)

بعد الشين من «يَخشى» وبعد اللام من: «العُلَى»
(6)

، وكذا جميع ما يأتى في هذه
السورة، وغيرها، مما يأتي بعد [سوى
(1)

ما مضى مما هو من ذوات الياء
(2)

، سواء وقع رأس آية، أو حشوا، بأي وزن جاء ذلك [، وسائر ذلك مذكور
(3)

].
ثم قال تعالى: «وإن تَجهَر بِالقَولِ فإنَّه يَعلَمُ»
(4)

إلى قوله: «نُودىَ يَمُوسى» [رأس العشر الأول
(5)

مذكور هجاؤه كله قبل
(6)

].
ثم قال تعالى: «إنّىَ أنا رَبُّكَ فَاخلَع نَعلَيكَ»
(7)

إلى قوله: «فَتَردى» رأس الخمس الثاني
(8)

وفيه مما لم يذكر «طُوى» هنا
(9)

، وفي والنازعات
(10)

بالياء
(11)

، وكتبوا في جميع المصاحف: «وأَنَا» بألف بعد النون
(12)

، وحمزة، وحده
از 1908