کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة المجادلة($بفتح الدال، ويقال بكسرها، والثاني هو المعروف وتسمى سورة: «قد سمع» و «المجادلة» وسميت في مصحف أبي رضي الله عنه: «سورة الظهار». انظر: الإتقان 1/ 156.$)، مدنية($ذكرها المؤلف ضمن السور المدنية وهو قول الحسن ومجاهد وعكرمة والجمهور، وروي عن عطاء أنه قال العشر الأول منها مدني، والباقي مكي، وعن ابن السائب أنها مدنية سوى آية ما يكون من نجوى ويؤيد القول الأول ما أخرجه البيهقي وابن الضريس وأبو بكر الأنباري وأبو عبيد أنها مدنية، قال ابن عطية: بإجماع. انظر: زاد المسير 8/ 180، الإتقان 1/ 31 فضائل القرآن لابن الضريس 74 الجامع 17/ 269، المحرر الوجيز 198، البحر 8/ 232 التحرير 18/ 5 لباب النقول 189 أسباب النزول 273.$)، وهى إحدى وعشرون آية($عند المدني الأخير والمكي، واثنتان وعشرون آية، في عدد الباقين. انظر: البيان 84 بيان ابن عبد الكافي 62 معالم اليسر 190 القول الوجيز 80.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة الحشر، مدينة
(1)

، وهى عشرون وأربع آيات
(2)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ سَبَّحَ للهِ ما فى السَّمَوَتِ وما فى الاَرضِ» إلى قوله: «الفَسقِينَ» [رأس الخمس الأول
(3)

، وهجاؤه مذكور
(4)

].
ثم قال تعالى: «وما أفَاءَ اللهُ على رَسولِهِ منهم»
(5)

إلى قوله: «رّحيمٌ» رأس العشر الأول
(6)

، وفي هذا الخمس من الهجاء: «كَى لا» منفصلا
كلمتين
(1)

.
وكتبوا: «والذّينَ تَبَوَّءُ و الدَّارَ» بواو بعد الهمزة، من غير صورة لها، ولا ألف بعدها، وكذا
(2)

رسمه الغازي بن قيس، وكذا رسمه أيضا، حكم، وعطاء الخرساني
(3)

، إلا أنهما قالا: «وفي مصاحف
(4)

أهل العراق بألف» يعنيان بعد الواوين
(5)

ولم أروه عن غيرهما، وبواوين
(6)

من غير ألف- كما قدمنا
(7)

- حكاه ابن أشتة، في كتابه عن نصير بن يوسف
(8)

النحوي في باب اتفاق المصاحف، ولم يذكر خلافا بينهما، فالله أعلم
(9)

[وفيه
(10)

: «وَاليَتمى والمَسَكينِ» بحذف الألف
(11)

من ذلك، «وما ءَاتيكُمُ»، بالياء مكان الألف، وكذا:
از 1908