کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة سبحن($في ب: «الإسراء» وهو اسم من أسمائها، وتسمى عند السلف سورة بني إسراءيل كما سيأتي في حديث ابن مسعود رواه البخاري وغيره. انظر: الإتقان 1/ 155 جمال القراء 1/ 37.$)، مكية($أخرجه النحاس وابن الضريس وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة بني إسراءيل بمكة، وأخرجه البيهقي عن عكرمة والحسن وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة وأبو بكر الأنباري عن قتادة أنها مكية، ويدل له ما أخرجه البخاري عن عبد الرحمن بن زيد قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول: في بني إسراءيل، والكهف ومريم، وطه والأنبياء، إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي» قال ابن حجر: «والغرض منه هنا أن هذه السور نزلن بمكة، وأنهن من قديم ما نزل. واستثني بعضهم قوله: ويسئلونك عن الروح وقوله: وإن كادوا ليفتنونك وقوله: وقل رب أدخلني مدخل صدق وقوله: إن ربك أحاط بالناس وقوله: إن الذين أوتوا العلم وغيرها فإنهن مدنيات، ولقد تتبعت هذه الآيات في تفسير القرطبي وابن كثير، وغيرهما فرأيت ابن كثير يستدل على كونهن مكيات ويرد ويضعف قول من قال إنهن مدنيات فمما قال: «وهذا القول ضعيف، لأن هذه الآية مكية، وقال «لأن هذه السورة مكية وسياقها كله مع قريش» وقال ابن حجر: «ولا يثبت شىء من ذلك والجمهور على أن الجميع مكيات وشذ من قال خلاف ذلك» وقد جزم البيضاوي بأنها مكية كلها، وقال الألوسي: «وكونها كذلك بتمامها قول الجمهور، وحكى بعضهم الإجماع. انظر: فتح الباري 9/ 39، 42 رقم 4994 و 8/ 388، 435 ابن كثير 3/ 57، 62، 64، 66، 71 الجامع 10/ 301 الإتقان 1/ 29 التحرير 15/ 6 فضائل القرآن 73 روح المعاني 15/ 2 الدر 4/ 136.$)، وهي مائة وعشر آيات($عند المدني الأول، والثاني والبصري والمكي والشامي، وهي مائة وإحدى عشرة آية عند الكوفي. وفي نسخة ق: «آية». انظر: البيان 60 جمال القراء 1/ 206 القول الوجيز 47 معالم اليسر 117 سعادة الدارين 35.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة الكهف، مكية
(1)

، وهي مائة وخمس آيات
(2)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ الحمدُ للهِ الذى أَنزَلَ عَلى عَبدِهِ الكِتَبَ» إلى قوله: «إن يَّقولونَ إلَّا كَذِباً»، رأس الخمس الأول
(3)

مذكور هجاؤه كله
(4)

.
ثم قال تعالى: «فَلَعَلَّكَ بَخِعٌ نَّفسَكَ»
(5)

إلى قوله: «رَشَداً»
(6)

[رأس
(1)

العشر الأول
(2)

وفيه من الهجاء: «بَخِعٌ نَّفسَك»
(3)

]، كتبوه هنا، وفي الشعراء
(4)

بغير ألف، وكذا: «على ءَاثَرِهِم» حيث ما وقع
(5)

، وكتبوا: «وَهَيِّئ لَنا» بياءين
(6)

وكذا: «وَيُهَيِّئَ لَكم»
(7)

مثل: «نَبِّئ عِبادِىَ» المذكور في سورة الحجر
(8)

، ومثله: «السَّيِّئ» في فاطر
(9)

، وحكى أبو حاتم السجستاني
(10)

، أن في بعض المصاحف «وَهَيِّأ لنا»، «ويُهَيِّأ لَكُم» بألف صورة للهمزة الساكنة
(11)

،
از 1908