کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة إبراهيم عليه السلام، مكية($أخرج البيهقي عن عكرمة والحسن، وأبو جعفر النحاس وابن الضريس، وابن مردويه عن ابن عباس ومثله عن ابن الزبير، وأبو بكر الأنباري عن قتادة، وأبي عبيد عن علي ابن أبي طلحة أن سورة إبراهيم نزلت بمكة، واستثنى منها قتادة آيتين هما: ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا نزلت في قتلى بدر من المشركين. والجمهور أنها مكية كلها قال ابن الجوزي: «مكية من غير خلاف علمناه بينهم» وقال الشيخ ابن عاشور معقبا على قول من قال نزلت في قتلى بدر: «وليس ذلك إلا توهما»، وقال الألوسي بعد أن ذكر رواية ابن عباس وابن الزبير: «والظاهر أنهما أرادا أنها كلها كذلك، وهو الذي عليه الجمهور». انظر: الدر 4/ 69، زاد المسير 4/ 343، الإتقان 1/ 23، التحرير والتنوير 13/ 177 روح المعاني 13/ 218.$) وهي أربعة وخمسون آية($عند المدني الأول، والأخير، والمكي، وخمس وخمسون آية عند الشامي، واثنان وخمسون آية عند الكوفي، وواحد وخمسون آية عند البصري. انظر: البيان 58، بيان ابن عبد الكافي 29، القول الوجيز 42 معالم اليسر 112.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة الحجر، مكية
(1)

، وهى تسع وتسعون آية
(2)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ أَلَر تِلكَ ءَايَتُ الكِتَبِ وقُرءَانٍ مُّبينٍ» إلى قوله: «وما يَستَخِرونَ» رأس الخمس الأول
(3)

، وفي
(4)

هذا الخمس من الهجاء: «كِتابٌ مَّعلُومٌ» كتبوه بألف بين التاء، والباء هنا وفي الكهف، والنمل، وقد تقدم الرابع في سورة الرّعد
(5)

،
وقد ذكر ذلك في البقرة
(1)

.
ولهذه الآية نظير في سورة الشعراء: «ومآ أهلَكنا مِن قَريَةٍ إلَّا لَها مُنذِرونَ»
(2)

.
«مّا تَسبِقُ مِن اُمَّةٍ أَجَلها وما يَستَخِرونَ» بحذف الألف وقد ذكر سالفا
(3)

، وكذا
(4)

كل ما فيه من الهجاء مذكور كله.
ثم قال تعالى: «وقالوا يأيُّها الذى نُزِّلَ عليه الذِّكرُ»
(5)

إلى قوله: «فى شِيَعِ الاَوَّلينَ» رأس العشر الأول
(6)

مذكور هجاؤه
(7)

.
ثم قال تعالى: «وما يَاتِيِهم مِّن رَّسُولٍ الَّا كَانوا»
(8)

إلى قوله: «مَّسحُورُونَ» رأس الخمس الثاني
(9)

وفيه من الهجاء: «سُنَّةُ الاَوّلينَ» كتبوه بالهاء، حيث ما وقع، حاشا الموضع
(10)

المتقدم ذكره
(11)

في الأنفال
(12)

[والمواضع
از 1908