کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة يوسف صلى الله عليه وسلّم، مكية($وروى ذلك أبو جعفر النحاس عن ابن عباس، والبيهقي عن عكرمة والحسن وابن الضريس عن ابن عباس أنها نزلت بمكة، وذكرها المؤلف في مقدمته ضمن السور المكية، ومثله عن أبي عبيد وأبي بكر الأنباري، وروى عن ابن عباس وقتادة أن ثلاث آيات من أولها مدنية، حكاها أبو حيان، وقال القرطبي: إلا أربع آيات، والصحيح أن السورة مكية كلّها قال القرطبي وأبو حيان: «وهي مكية كلها» ولعدم اعتبار هذه الآيات المستثناة قال ابن الجوزي: «هي مكية بالإجماع»، وقال الشيخ رشيد رضا: «هي مكية وما قيل من أن الثلاث الأولى منها مدنيات، فلا تصح روايته، ولا يظهر له وجه، وهو يخل بنظم الكلام» وقال السيوطي: «وهو واه جدّا، لا يلتفت إليه» وقال الشيخ ابن عاشر: «وهي مكية على القول الذي لا ينبغي الالتفات إلى غيره». انظر: زاد المسير 4/ 176 الإتقان 1/ 43، المنار 12/ 250، التحرير 11/ 197، البحر 5/ 276 الجامع 9/ 118 فضائل القرآن 73 دلائل النبوة 7/ 142.$)، وهي مائة، وإحدى عشرة آية($عند جميع علماء العدد باتفاق، وليس فيها اختلاف جملة وتفصيلا. انظر: البيان 56 معالم اليسر 108 جمال القراء 1/ 204 سعادة الدارين 30.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة الرعد
(1)

، أربع وأربعون آية
(2)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ أَلَمِّر تِلكَ ءَايَتُ الكِتَبِ» إلى قوله: «خَلقٍ جَديدٍ» رأس الخمس الأول
(3)

وفيه من الهجاء
(4)

حذف الألف من: «رَوَسِىَ»
(5)

وكذا:
«أَنهَراً»
(1)

و«الثَّمَرَتِ»
(2)

وقد تقدم ذكره
(3)

، وكذا: «مُّتَجَوِرَتٌ»
(4)

«وجَنَّتٌ مِّن أَعنَبٍ»
(5)

مذكور أيضا.
وكتبوا: «أَذَا كُنّا تُرَباً» بألف واحدة على لفظ الخبر، وكراهة اجتماع ألفين
(6)

، لمن قرأ بالاستفهام
(7)

، وكذا جميع ما أتى من
(8)

هذا النوع في القرآن إلا حرفا واحدا في الواقعة، فإنه كتب هناك: «أَيذَا»
(9)

بياء صورة للهمزة المكسورة
از 1908