کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ سورة التوبة($سميت هذه السورة في أكثر المصاحف وفي كلام السلف سورة براءة، وتسمى سورة التوبة في كلام بعض السلف، ووقع هذان الاسمان معا في حديث زيد بن ثابت في صحيح البخاري في باب جمع القرآن، وهما المشهوران وهناك أسماء أخرى ذكرها السخاوي والسيوطي. انظر: الإتقان 1/ 154 جمال القراء 1/ 38 التحرير والتنوير 10/ 95.$) مدنية($ذكرها المؤلف في مقدمته ضمن السور المدنية باتفاق وأبو جعفر النحاس والبيهقي وابن الضريس، وابن شهاب الزهري وغيره أنها مدنية، وحكى بعضهم الإجماع على أنها مدنية، واستثنى بعضهم منها قوله: لقد جاءكم رسول من آخرها، واستثنى بعضهم أيضا: ما كان للنبى والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين قال القاسمي: «وفيه نظر» وأخرج البخاري ومسلم عن البراء بن عازب أنه قال: آخر آية نزلت: يستفتونك قل الله يفتيكم وآخر سورة نزلت براءة» قال ابن حجر فالظاهر أن المراد معظمها، وأصح الأقوال أن آخر آية نزلت: واتقوا يوما ترجعون فيه البقرة، وآخر سورة كاملة نزلت سورة النصر، والمراد هنا إثبات أنها مدنية، وقد نزلت في أواخر السنة التاسعة، وفيها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى تبوك لغزو الروم، وخرج في أواخرها أبو بكر وعلي على رأس المسلمين للحج، فقرأها على أهل الموسم لأن العرب أخذت تنقض عهودا بنتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فأمره الله تعالى بإلقاء عهودهم إليهم. انظر: فتح الباري 8/ 316، 734 صحيح مسلم 5/ 60 تحفة الأحوذي رقم 4081 سنن أبي داود 771 المسند 1/ 57 المستدرك 2/ 330 محاسن التأويل 5/ 342 المنار 10/ 174 زاد المسير 3/ 391 الإتقان 1/ 78 والتحبير 94 مناهل العرفان 1/ 96 التحرير والتنوير 10/ 95.$)
This is where your will put whatever you like...
سورة يونس عليه السلام، مكية
(1)

، وهي مائة، وتسع آيات
(2)


«بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ أَلَر تِلكَ ءَايَتُ الكِتَبِ الحَكيمِ أكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً» إلى قوله: «يَعلمونَ» رأس الخمس الأول
(3)

، وفيه من الهجاء: «لَسَحرٌ» كتبوه في بعض المصاحف بغير ألف، وكتبوه
في بعضها: «لَساحِرٌ» بألف
(1)

، وأنا أستحب كتاب
(2)

هذه الكلمة، لأهل المدينة بغير ألف، لقراءتهم إياها كذلك
(3)

، وكذلك يقرأها ابن عامر، وأبو عمرو
(4)

، ويعقوب الحضرمي، مع
(5)

موافقة
(6)

لبعض المصاحف كما ذكرنا، وأستحب أيضا كتابها
(7)

، لأهل الكوفة والحجاز
(8)

- أعني مكة خاصة- بألف بين السين، والحاء، موافقة أيضا
(9)

لقراءتهم
(10)

ذلك كذلك
(11)

، ولكونه أيضا في بعض المصاحف، مرسوما كذلك بألف
(12)

.
وكتبوا في جميع المصاحف: «ضِيَآءً» بياء بين الضاد، والألف، والقراء على
از 1908