کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ اسم المؤلف ونسبه
This is where your will put whatever you like...
ونسبه تلميذه إبراهيم بن سهل العبدري إلى بني أمية، فقال:
«سليمان بن أبي القاسم الأموي».
فتسميته بالأموي؛ لأنه كان من موالي بني أمية، وكانت كلمة الأموي تطلق على الأموي من الصلب وعلى موالي الأمويين، وأبو داود كان أبوه نجاح مولى وأعتقه هشام
(1)

.
وينسب تارة إلى المؤيد بالله، فيقال: «أبو داود المؤيدي»
(2)

.
وينسب تارة أخرى إلى هشام، فيقال: «أبو داود الهشامي»
(3)

.
وهاتان النسبتان قليلتا الاستعمال، ولم تشتهرا اشتهار الأولى، مع أن المنسوب إليه هو شخص واحد وهو هشام بن الحكم المؤيد بالله كما بينته في مقدمة التنزيل. ونسبه عبد الرحمن بن خلدون إلى موالي مجاهد العامري، ولم يذكر هذه النسبة غيره، فقال: «أبو داود سليمان بن نجاح من موالي مجاهد العامري» والأولى أشهر، وبها يعرف
(4)

.
مولد المؤلف أبي داود

أجمعت المصادر على أن مولده سنة ثلاث عشرة وأربعمائة من الهجرة.
قال ابن بشكوال: وقرأت بخط شيخنا أبي عبد الله بن أبي الخير
(5)

،
قال: «وكان مولده سنة ثلاث عشرة وأربعمائة»
(1)

ولم يعلم له مخالف وكانت داره ببلنسية في الجنوب منها عند دار ابن صخر
(2)

.
وفاة المؤلف أبي داود

أجمعت المصادر على أن وفاته كانت في سنة ست وتسعين وأربعمائة، وقد حدد ذلك ابن بشكوال فيما نقله عن شيخه، فقال: وقرأت بخط شيخنا أبي عبد الله بن أبي الخير: توفي أبو داود سليمان بن نجاح يوم الأربعاء بعد صلاة الظهر، ودفن يوم الخميس لصلاة العصر بمدينة بلنسية، وشيّع جنازته خلق كثير، وذلك في رمضان لست عشرة ليلة خلت منه سنة ست وتسعين وأربعمائة»
(3)

.
وصلى عليه الشيخ إسماعيل بن مهلهل صاحب الصلاة والخطبة بجامع بلنسية
(4)

. ودفن بمقبرة باب بيطالة
(5)

ببلنسية، ولم يذكر ذلك أحدٌ، وإنما استقرأته من ترجمة زينب بنت محمد بن محرز الزهري التي تدعى عزيزة.
فقال المراكشي: «ودفنت لصلاة العصر بمقبرة باب بيطالة بمقربة من قبر أبي داود سليمان بن نجاح»
(6)

.
از 1908