کتاب: مختصر التبیین تعداد صفحات: 1908 پدیدآورندگان: نویسنده: أبو داود سلیمان بن نجاح، تحقیق: أحمد شرشال
/ نشأة علم الرسم العثماني:
This is where your will put whatever you like...
عدد المصاحف التي نسخها الخليفة عثمان رضي الله عنه:

واختلف العلماء في عدد النسخ التي جمع فيها عثمان القرآن؛ قيل:
أربع نسخ، وقيل: سبع نسخ.
قال الرجراجي (ت 899 هـ): والمشهور الذي عليه الجمهور أربع نسخ، إحداها إلى المدينة، وأخرى إلى البصرة، وأخرى إلى الكوفة، وأخرى إلى الشام.
(1)


ومن قال: هي سبع نسخ، قال: الخامسة إلى اليمن، والسادسة إلى البحرين، والسابعة إلى مكة.
ومن قال: هي ثمانية مصاحف، السبعة المتقدمة، والثامن هو الذي حبسه عثمان لنفسه، وهو المسمى بالمصحف الإمام الذي رآه وتأمله أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224 هـ).
وقد أشار الإمام الشاطبي (ت 590 هـ) إلى هذه الثمانية، فقال:
وسار في نسخ منها مع المدني كوف، وشام وبصر تملأ البصرا
وقيل مكة والبحرين مع يمن ضاعت بها نسخ في نشرها قُطُرَا
(2)


وقال مكي بن أبي طالب:
«فلما نسخوا المصحف كتبوه في سبع نسخ، وقيل: في خمس، ورواة الأول أكثر»
(3)

.
وقال أبو عمرو الداني (444 هـ): «أكثر العلماء على أن عثمان بن عفان لما كتب المصحف جعله أربع نسخ» وقيل: إنه جعله سبع نسخ، ثم قال:
والأول أصح، وعليه الأئمة
(1)

.
إلا أن الحافظ ابن كثير (ت 774 هـ) ذكر أن عثمان بن عفان كتب سبعة مصاحف، وعدّ من بينها مصحفا إلى «مصر» بدل «البحرين»
(2)

.
قال أبو علي الأهوازي (ت 446 هـ) عن مصحف اليمن ومصحف البحرين: «فلم نسمع لهما خبرا، ولا رأينا لهما أثرا»
(3)

.
وقال السيوطي (911 هـ): «ولكن لم يسمع لهذين المصحفين خبر»
(4)

.
ومن قال: إنها ثمانية أضاف مصحف مكة واليمن والبحرين، ورده أبوبكر بن عبد الغني اللبيب، فقال: «وهذا قول ضعيف، والصحيح المشهور أنها كانت أربعة غير الإمام».
ثم قال: «قال عطاء بن يسار في كتاب علم المصاحف: مصاحف أهل مكة والبحرين واليمن عدمت، فلم يوجد لها أثر»
(5)

.
وقال ابن حجر (ت 852 هـ): «فالمشهور أنها خمسة»
(6)

.
از 1908