قرئ بالنون والياء. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۱، ص۴۲۵--
وقرأ الجمهور: سنلقي بالنون، وهو مشعر بعظم ما يلقى، إذ أسنده إلى المتكلم بنون العظمة. وقرأ أيوب السختياني: سيلقي بالياء. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۳۷۶--
حجّت
وقرأ أيوب السختياني: سيلقي بالياء جريا على الغيبة السابقة في قوله: وَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ وقدم في قلوبهم: وهو مجرور على المفعول للاهتمام بالمحلال ملقى فيه قبل ذكر الملقى. --البحر المحيط فى التفسير، ج۳، ص۳۷۶--